نتنياهو: عناصر الحرس الثوري الإيراني الذين سيلقون أسلحتهم لن يتعرضوا للأذى
اتسعت موجة الغضب داخل نادي الوداد المغربي بعد سقوط الفريق في فخ الخسارة (2 ـ 1) في مباراة الكلاسيكو أمام الجيش الملكي، وبات المدرب أمين بنهاشم مهددا بالإقالة أكثر من أي وقت مضى بعد استمرار نزيف النقاط.
ووفقا لما أوردته تقارير إخبارية مغربية، لم تمرّ الخسارة أمام الجيش الملكي دون أن تثير موجة من السخط على بنهاشم، حيث طالب مشجعو الوداد بإقالته بعد فشل مشروع تكوين فريق جاهز لاستعادة أمجاده المحلية والقارية الضائعة منذ 3 سنوات.
ونقل موقع "360 سبورت" المغربي أن مستقبل أمين بنهاشم على رأس الجهاز الفني للوداد أصبح على المحك بعد الخسارة أمام الجيش الملكي، وأن مباراة الفريق أمام أولمبيك آسفي الأسبوع المقبل في ربع نهائي كأس الكونفدرالية قد تكون حاسمة.
وتعتبر جماهير الوداد أن أمين بنهاشم هو المسؤول الأول عن تراجع النتائج واستمرار نزيف النقاط على الرغم من أن الفريق لا يزال منافسا على لقب الدوري إذ يحتل المركز الثاني خلف الرجاء، غريمه التقليدي.
وخلفت الخسارة (2 ـ 1) ضد الجيش الملكي حالة من الحيرة في أوساط الفريق، بعد أن كان رفاق حكيم زياش حققوا فوزا دراماتيكيا أمام نهضة بركان، وذلك في وقت بات مصير المدرب بنهاشم أحد أبرز الملفات أمام مجلس إدارة النادي.
وكان بنهاشم عرضة لسيل جارف من الانتقادات منذ فترة بعدما تعالت الأصوات الغاضبة مطالبة بإقالته قبل المباراة المقبلة للفريق أمام نادي اتحاد تواركة، لكن إدارة النادي برئاسة هشام آيت منا ارتأت منحه فرصة أخرى قبل اتخاذ القرلر الحاسم وفقا لموقع "360 سبورت".
وشنّ عدد من المتابعين حملة على الجهاز الفني للوداد معتبرين أن اختيارت بنهاشم على مستوى التشكيلة الأساسية أو في طريقة إدارته للمباراة وتبديلاته كانت الحلقة المفقودة في أداء الفريق البيضاوي.
وتولى أمين بنهاشم تدريب نادي الوداد في يونيو 2025 بعد إقالة الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، وقاده في كأس العالم للأندية 2025، ومني بالخسارة في 3 مباريات.
ومقابل ذلك، حقق الوداد تحت قيادة بنهاشم التأهل للدور ربع النهائي من كأس الكونفدرالية، بجانب احتلاله المركز الثاني في ترتيب الدوري المغربي برصيد 26 نقطة من 11 مباراة.