الخارجية البريطانية: مضيق هرمز طريق تجاري لدول الخليج ولا ينبغي فرض رسوم على عبوره
للمرة الثانية في آخر أربع مباريات، جلس النجم المصري محمد صلاح على دكة البدلاء، لكنه لم يشارك في المباراة للمرة الأولى منذ مواجهة ليدز.
وطُلب من المهاجم المصري الإحماء خلال مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، التي جمعت الفريقين، مساء الأربعاء، لكن المدرب الهولندي آرني سلوت قرر عدم الدفع به، وأعاده إلى مقاعد البدلاء دون إشراكه.
وبعد صافرة النهاية، وأثناء قيام محمد صلاح ببعض التدريبات الاستشفائية على أرض الملعب، توجه لتحية ستيفن جيرارد، أسطورة ليفربول السابق، إلى جانب فريق قناة TNT Sports.
إلا أنه أوضح لهم أنه غير مسموح له بالحديث؛ ما يعكس حالة التوتر المحيطة بنجم ليفربول عقب الهزيمة 2-0 في باريس.
وكان محمد صلاح أعلن، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، واضعًا حدًّا لمسيرة امتدت 9 مواسم، حقق خلالها العديد من الألقاب الجماعية والفردية.
وانتقدت بعض جماهير ليفربول طريقة تعامل المدرب آرني سلوت مع النجم المصري، بسبب عدم إشراكه في المباراة، رغم طلب الإحماء منه منذ الشوط الأول.
ورغم أن مستوى اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا في الأسابيع والأشهر الأخيرة تعرّض لانتقادات حادة، إلا أن غيابه عن المشاركة في أي جزء من مباراة باريس سان جيرمان بدا أمرًا مفاجئًا.
ومع ذلك، أبدى جيرارد إعجابه بما رآه من صلاح بعد صافرة النهاية، حين كان الملعب شبه خالٍ.
وخلال حديثه عبر شبكة "TNT Sports"، قال قائد ليفربول السابق عن الجناح المصري: "يُحسب له أنه بقي في الملعب وواصل القيام بجري إضافي، لو لم تكن هناك مباراة في منتصف الأسبوع، لكان يوم الأربعاء مخصصًا لحصة تدريبية كبيرة، لذا فهو يفكر بالفعل في مواجهة فولهام ويؤدي عملًا إضافيًّا، وهذا يُظهر الاحترافية والعقلية التي نتحدث عنها".