الجيش الإسرائيلي: قتلنا ابن شقيق نعيم قاسم وهو مساعده الشخصي في بيروت أمس
شن المعتصم المصراتي، نجم المنتخب الليبي، هجوماً حاداً على اتحاد الكرة في بلاده بعد ساعات من رحيل المدرب السنغالي أليو سيسيه بشكل مفاجئ عن قيادة "فرسان المتوسط".
وقال المصراتي في بيان رسمي نشره عبر صفحته بموقع "فيسبوك": "أتوجه بهذا البيان الصريح والمباشر إلى جماهيرنا الليبية الوفية وإلى كل من يهمه حاضر ومستقبل الكرة الليبية".
وواصل لاعب وسط هيلاس فيرونا الإيطالي: "نقف أمام لحظة مفصلية لا تحتمل الصمت ولا تقبل المجاملة. إننا، كلاعبي منتخب ليبيا، نُحمّل الاتحاد الليبي لكرة القدم كامل المسؤولية عمّا آلت إليه أوضاع منتخبنا، نتيجة التقاعس الواضح والصريح في الإيفاء بالالتزامات تجاه المدرب أليو سيسيه وطاقمه الفني".
وأضاف: "لقد طالبنا مرارًا وتكرارًا، وفي الغرف المغلقة، وعبر الاجتماعات الرسمية والرسائل والمراسلات، بضرورة تسوية جميع مستحقات الطاقم الفني. وفي كل مرة كنا نتلقى وعودًا مؤجلة: “الأسبوع القادم”، “التحويل قيد التنفيذ”، حتى تحولت هذه الوعود إلى مسلسل من المماطلة غير المقبولة، رغم أن المدرب عرض خطة واضحة ومتكاملة تقود المنتخب للتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وهي الخطة التي لاقت استحسان الجميع داخل المجموعة".
وأكد المصراتي أن الطاقم الفني لم يكن مجرد جهاز تدريبي، بل كان عنصر استقرار حقيقي داخل المنتخب، حيث عمل باحترافية عالية وساهم في خلق بيئة صحية افتقدناها لسنوات، وبذل مجهودًا كبيرًا من أجل تطوير الأداء الجماعي ورفع مستوى الفريق.
وتابع: "ومع ذلك، لم يتم الإيفاء بالوعود المقدمة لهم، بل إن الأمور ازدادت سوءًا خلال التوقف الدولي الأخير، حيث تم سحب عدد من اللاعبين المهمين من المجموعة، وهو ما أثر بشكل مباشر على استقرار المنتخب ونتائجه، بل وانعكس سلبًا حتى على تصنيفنا الدولي نتيجة هذه الفوضى".
وزاد المصراتي قائلاً: "إن ما يحدث اليوم يهدد بشكل مباشر مشروع المنتخب، ويضعف حظوظنا في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها حلم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية".
وأضاف قائد المنتخب الليبي: "إننا نرفض هذا الإهمال، ونستنكر هذا التقصير، ونعتبره تقاعسًا واضحًا في تحمل المسؤولية. وعليه، نطالب بشكل قاطع وفوري، ودون أي تأخير، بصرف جميع مستحقات الطاقم الفني، وضمان استقرار المنتخب ومواصلة العمل على المشروع الذي تم بناؤه".
وأشار إلى أن استمرار هذا الوضع لن يؤدي إلا إلى هدم ما تم تحقيقه، وإهدار فرصة حقيقية للمنتخب الليبي موضحاً أن المسؤولية واضحة، والتاريخ لن يرحم.
وأتم قائلاً: "جماهيرنا العزيزة، نحن نقاتل من أجلكم ومن أجل هذا الوطن، ونأمل أن يكون صوتنا صرخة صادقة توقظ الضمائر قبل فوات الأوان".