بات ماركوس راشفورد واحدًا من أكثر الأسماء تداولًا داخل أروقة برشلونة هذا الموسم، حيث لا يزال الغموض يحيط بمستقبل اللاعب على المدى الطويل داخل النادي الكتالوني، خاصة بعد رحيل المدير الفتي البرتغالي روبن أموريم.
وأعلن النادي الإنجليزي رحيل أموريم، عن تدريب يونايتد، مساء أمس الاثنين، بسبب سوء النتائج خلال الفترات الماضية.
واضطر الجناح الإنجليزي للرحيل على سبيل الإعارة إلى أستون فيلا، بعد تعيين أموريم مدربًا للفريق، وذلك بسبب انهيار علاقتهما تمامًا.
وفي الصيف الماضي، ظل راشفورد على الهامش حتى وجد ناديه الجديد عبر الانتقال لبرشلونة معارا، وترك بالفعل بصمة واضحة خلال النصف الأول من الموسم، حتى وإن لم يكن دوره دائمًا مضمونًا كأساسي في التشكيل.
وعبر جميع المسابقات، سجّل راشفورد حتى الآن سبعة أهداف وقدم 11 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تضعه ضمن أكثر لاعبي برشلونة فاعلية على الصعيد الهجومي هذا الموسم.
وفي كل مرة لجأ إليه المدرب هانزي فليك، كان راشفورد على الموعد، سواء بالتسجيل، أو صناعة الفرص، أو تغيير إيقاع المباريات عند مشاركته بديلًا.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "ميرور"، فإن إقالة أموريم من مانشستر يونايتد قد تفتح الطريق أمام راشفورد للعودة مرة أخرى إلى أولد ترافورد.
وأوضحت أنه إذا قرر برشلونة عدم تفعيل بند الشراء فمن المرجح أن المدرب الجديد القادم إلى يونايتد يرغب في الاحتفاظ براشفورد بدلًا من بيعه.
على الجانب الآخر، ذكرت صحيفة AS، أن برشلونة لم يقتنع بعد بتفعيل خيار الشراء المضمّن في الصفقة، والمُحدَّد بقيمة 30 مليون يورو.
ولا يعود هذا التردد إلى مردود اللاعب الرقمي وحده، بل يرتبط بتقييم فني ورياضي أشمل.
وأحد أبرز التحفظات التي جرى تداولها داخل النادي يتعلق بأداء ماركوس راشفورد عند تطبيق الضغط العالي، إذ لم يكن التزامه بالضغط في الثلث الأمامي دائمًا على مستوى المتطلبات التي يضعها المدرب هانزي فليك.