زيلينسكي: روسيا "بدأت 2026 بالحرب" مع ضربات جديدة
يُعدّ النجم المصري محمد صلاح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ نادي ليفربول، لكن الأشهر الأخيرة من مسيرته مع الفريق شهدت تقلبات لافتة، رغم الأرقام والإنجازات الفردية الاستثنائية.
وقدّم النجم المصري أحد أفضل المواسم الفردية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وأسهم بشكل حاسم في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن هذه الهيمنة لم تخلُ من الجدل.
فبعد جلوسه على مقاعد البدلاء في بضع مباريات متتالية، وجّه صلاح انتقادات واضحة لإدارة النادي عقب التعادل 3-3 مع ليدز يونايتد، وهي التصريحات التي فجّرت أزمة داخلية في ذلك التوقيت.
وتسببت تلك التصريحات في استبعاد صلاح تمامًا من قائمة ليفربول خلال مواجهة إنتر ميلان، التي انتهت بفوز الريدز 1-0 في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود النجم المصري لاحقًا إلى التشكيلة من جديد.
ومع انتظار عودة صلاح من المشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية، بدا أن الخلاف بينه وبين المدرب الهولندي آرني سلوت قد خفّ نسبيًّا، غير أن مستقبله داخل ملعب "آنفيلد" لا يزال يكتنفه الغموض.
وخلال الموسم الحالي، تحدث سلوت في أكثر من مناسبة عن رغبته في تعزيز فريقه بعناصر تمتلك سرعة عالية، معتبرًا أن هذا العنصر بات ينقص ليفربول في بعض الفترات.
وأكد المدرب الهولندي هذا التوجه مجددًا في تصريحاته لشبكة "سكاي سبورتس"، عقب التعاقد مع المهاجم هوغو إكيتيكي، قائلًا: "إكيتيكي من أسرع اللاعبين لدينا، كانت السرعة إحدى الإضافات الأساسية التي أردتُها للفريق. سرعة فائقة".
هذا التوجه التكتيكي يفتح باب التساؤلات حول مستقبل عدد من لاعبي ليفربول، وفي مقدمتهم محمد صلاح.
فعلى مدار سنوات، عُرف صلاح بأنه أحد أسرع لاعبي كرة القدم في أوروبا، لكن مع تقدمه في العمر وتعرضه لبعض الإصابات، لم تعد سرعته الخارقة بالوهج السابق ذاته. ورغم أنه لا يزال لاعبًا حاسمًا، فإن أسلوبه تطوّر ليعتمد بشكل أكبر على التمركز والإنهاء الذكي، بدلًا من الانطلاقات السريعة.
ومع تبقّي 12 شهرًا فقط في عقده بنهاية الموسم الحالي، وفي ظل مخاوف من تراجع مستواه البدني مستقبلًا، قد يجد ليفربول نفسه أمام قرار صعب يتمثل في بيع صلاح، من أجل إعادة استثمار المقابل المالي في لاعب يلبّي متطلبات سلوت الفنية، وعلى رأسها "السرعة الفائقة".