في ظل التطور المتسارع لتقنيات العرض، لم يعد اختيار منفذ توصيل الشاشة مسألة ثانوية كما في السابق، فبينما لا يزال منفذ HDMI الخيار الأكثر شيوعًا لدى المستخدمين، يشير خبراء التقنية إلى وجود بدائل أكثر كفاءة.
وأوصى خبراء التكنولوجيا بضرورة إعادة التفكير في الاعتماد التقليدي على منفذ HDMI لتوصيل أجهزة الكمبيوتر بالشاشات الخارجية، خصوصًا في أجهزة الألعاب المتقدمة.
ووفق الخبراء، رغم أن HDMI كان الخيار الشائع لعقود لنقل الصوت والصورة عبر كابل واحد، إلا أن هناك منافذ أحدث تقدم أداء أفضل وتجربة مرئية محسّنة للمستخدمين.
أبرز الخبراء أن منفذ DisplayPort يُعد بديلًا متفوقًا على HDMI في العديد من الحالات، خاصة عند توصيل الألعاب أو الشاشات عالية الأداء.
السبب الرئيس في ذلك هو أن DisplayPort عادةً ما يدعم معدلات نقل بيانات أعلى مقارنة بـ HDMI التقليدي، مما يسمح بسرعات تحديث أفضل، وهو ما يهم اللاعبين والمحرّرين المحترفين.
كما أن DisplayPort غالبًا ما يأتي بخيارات متعددة في بطاقات الرسومات الحديثة، بما في ذلك دعم إيصال أكثر من شاشة واحدة عبر كابل واحد، بينما يمكن أن يكون HDMI مقيدًا في هذا الجانب.
بالإضافة إلى DisplayPort، يشير الخبراء إلى أن منافذ USB-C و Thunderbolt أصبحت شائعة في عالم التوصيل المعاصر، خصوصًا في أجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة.
وهذه المنافذ لا تُستخدم فقط لنقل البيانات والطاقة، بل يمكن أيضًا استخدامها لنقل إشارة الفيديو مباشرة إلى شاشة خارجية بجودة عالية، بشرط أن تكون الأجهزة المتصلة تدعم ذلك.
وفي كثير من الأجهزة الحديثة، يمكن لمنفذ USB-C أن يحل محل كابل HDMI تمامًا، بل ويمنح المستخدم إمكانية توصيل أكثر من شاشة أو نقل بيانات وصوت وفيديو عبر كابل واحد فقط.

رغم ذلك، لا يعني الخبر أن HDMI أصبح بلا قيمة، فهذا المنفذ لا يزال مناسبًا في الحالات التي لا تتطلب دقة عالية، أو عند توصيل الأجهزة القديمة التي لا تمتلك منافذ DisplayPort أوUSB-C.
ومع ذلك، إذا كنت تستخدم حاسوبًا حديثًا خاصًا بالألعاب أو الإنتاج الإبداعي، فإن الانتقال إلى DisplayPort أو USB-C يوفر أداءً أعلى، وتجربة مشاهدة أفضل بشكل عام.
لذلك، ينصح الخبراء بالتحقق من المنافذ الموجودة في الكمبيوتر والشاشة قبل شراء كابلات جديدة.
وإذا كانت الشاشة تدعم DisplayPort، يجب التفكير في استخدامه بدل HDMI.