logo
علوم وتقنية

بسبب ضعف المبيعات.. أبل تقلّص إنتاج وتسويق Vision Pro‎

نظارات أبل Vision Proالمصدر: mobilesyrup.com

أعلنت شركة أبل عن تخفيض كبير في إنتاج وتسويق نظارة الواقع المختلط Vision Pro بعد أن فشلت مبيعات الجهاز في تحقيق توقعات الشركة، في مؤشر على التحديات التي تواجه الأجهزة التكنولوجية المستقبلية في الوصول إلى الجمهور العام.

وتكشف هذه الخطوة عن الصعوبات التي تواجهها شركة التكنولوجيا الأمريكية في تحويل منتج طموح إلى نجاح تجاري واسع.

أداء ضعيف

أشارت مصادر مطلعة إلى أن أبل قامت بخفض أعداد وحدات Vision Pro المنتجة، وكذلك خفض الإنفاق على الحملات التسويقية المصاحبة للجهاز، بعد أن لوحظ تباطؤ في الطلب من جانب المستهلكين.

 ويُعد هذا التحرك اعترافًا ضمنيًا بأن مبيعات الجهاز لم ترتق إلى مستوى الطموح الذي أعلنت عنه أبل عند إطلاقه، ما دفع الشركة لإعادة تقييم استراتيجيتها تجاه المنتج.

وقد عزا المحللون ضعف المبيعات إلى عوامل عدة، من بينها السعر المرتفع جدًا، فضلاً عن قلة التطبيقات الجذابة والمتوافقة التي يمكن أن تستغل كامل قدرات الواقع المختلط. ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المنافسة في قطاع الواقع المعزز والافتراضي مع دخول شركات أخرى في هذا المجال.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

مع مزايا جديدة وتركيز على الأداء.. "أبل" تستعد لإطلاق "iOS 27"

صعوبة التسويق 

يُظهر تخفيض الإنتاج أن الشركات الكبرى قد تواجه صعوبات في تحويل الابتكار إلى سوق جماهيري سريعًا، حتى عندما يأتي المنتج من شركة ذات موارد ضخمة مثل أبل.

إذ يمكن للتقنيات المتقدمة مثل الواقع المختلط أن تقف عند حدود تسويقية في بداياتها، خاصة إذا كانت التكلفة والتطبيقات لا تجذب المستخدمين العاديين بنفس الدرجة التي تجذب الفئة التقنية المتقدمة.

يرى بعض الخبراء أن الأجهزة الثورية تحتاج إلى وقت أطول لتبني قاعدة مستخدمين قوية، وأن أبل ربما تختبر استراتيجيات جديدة لتعزيز قيمة  Vision Pro، سواء عبر تحديثات للبرمجيات أو خفض الأسعار في المستقبل.

أخبار ذات علاقة

أجهزة آيفون

تحديثات أبل في 2025.. طرح 5 مزايا أحدثت فارقاً حقيقياً


تحديات محتملة

تواجه نظارات الواقع المختلط عمومًا سلسلة من العقبات التقنية والبشرية، فبالإضافة إلى السعر، تؤثر الراحة أثناء الاستخدام وتوفر محتوى متنوعًا بشكل كبير في قرار الشراء.

وكثير من المستخدمين يشيرون إلى أن الأجهزة تحتاج إلى مزيد من التحسين في الراحة وطول مدة الاستخدام قبل أن تصبح جزء من الحياة اليومية. 

في السياق عينه، ومثل غيرها من الشركات، تحتاج أبل إلى تشجيع المطورين على إنشاء تطبيقات تجذب قطاعات أكبر من المستخدمين، بحيث تصبح Vision Pro جزءًا لا غنى عنه من الأدوات التكنولوجية اليومية.

إعادة تقييم 

يأتي هذا التحديث في استراتيجية أبل بعد عدة أشهر من إطلاق Vision Pro، ومع تصاعد النقاش حول ما إذا كانت الأجهزة المبتكرة مثل هذه ستتمكن من تحقيق انتشار واسع خارج الأسواق المتخصصة.

وقد تشير خطوة تخفيض الإنتاج إلى أن الشركة تعيد تركيز جهودها لإيجاد التوازن بين الطموح التكنولوجي والطلب الفعلي في السوق.

وفي نهاية المطاف، تبقى تجربة Vision Pro درسًا عمليًا حول صعوبة تسويق تقنيات المستقبل الفائقة، حتى بالنسبة إلى الشركات الكبرى التي تمتلك الموارد والخبرة، ما يسلّط الضوء على القيمة الحقيقية للقبول الجماهيري كعامل حاسم في نجاح أي منتج جديد.

أخبار ذات علاقة

هاتف قابل للطي

تتضمن السعر وموعد الإطلاق.. تسريبات عن هاتف أبل القابل للطي

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC