تعكس تحديثات عام 2025 توجه أبل نحو تجربة أكثر ذكاءً وسلاسة، مع تركيز واضح على الإنتاجية والتواصل والتصميم الموحد.
وهذه الميزات تؤكد أن البرمجيات باتت عنصرًا أساسيًا في تميّز منظومة أبل وتطورها المستمر.
وشهد عام 2025 مجموعة من التحديثات البرمجية المفصلية في أنظمة تشغيل أبل، إذ ركزت الشركة على تحسين تجربة المستخدم، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز التكامل بين أجهزتها المختلفة.
وفي هذا السياق، برزت 5 ميزات رئيسية اعتُبرت الأهم هذا العام، لما لها من تأثير مباشر في طريقة استخدام أجهزة آيفون وآيباد وماك.
أطلقت أبل هذا العام لغة تصميم موحدة تُعرف باسم Liquid Glass، وهي تحديث بصري شامل ظهر في أنظمة iOS وiPadOS وmacOS وwatchOS وtvOS .
ويعتمد التصميم الجديد على الشفافية والطبقات المتداخلة والحركات السلسة، ما يمنح الواجهات مظهرًا أكثر عمقًا وحيوية.
ويهدف هذا التغيير إلى جعل التجربة أكثر اتساقًا بين الأجهزة، مع الحفاظ على بساطة الاستخدام التي تشتهر بها أبل.
حصل نظام iPadOS على واحدة من أكبر تحديثاته، فقد أعادت أبل تصميم نظام تعدد المهام ليشمل نوافذ مرنة قابلة لتغيير الحجم، إلى جانب شريط قوائم يشبه الموجود في macOS.
كما أصبح الدعم للماوس ولوحات التتبع أكثر تقدمًا، ما يعزز مكانة آيباد كأداة إنتاجية قادرة على تلبية احتياجات العمل والدراسة، وليس فقط الترفيه.
وفي نظام macOS الجديد، لم تعد أداة Spotlight مجرد وسيلة للبحث عن الملفات والتطبيقات، بل أصبحت مركز تحكم ذكيا.
ويمكن للمستخدمين الآن تنفيذ أوامر مباشرة مثل إرسال الرسائل، وإنشاء الملاحظات، وتشغيل الاختصارات، وحتى إدارة محتوى الحافظة.
وهذا التطور يقلل من الحاجة للتنقل بين التطبيقات، ويوفر وقت المستخدم بشكل ملحوظ.

من أبرز الإضافات هذا العام ميزة الترجمة الحية في الرسائل النصية ومكالمات FaceTime وحتى المكالمات الهاتفية.
وتتيح هذه الميزة ترجمة المحادثات بشكل فوري بين لغات مختلفة، سواء نصيًا أو صوتيًا، ما يسهل التواصل العالمي ويعزز استخدام الأجهزة في السفر والعمل الدولي.
وعززت أبل أدواتها لمواجهة المكالمات والرسائل المزعجة من خلال ميزات مثل فحص المكالمات، إذ يطلب النظام من المتصل غير المعروف تعريف نفسه قبل تمرير المكالمة للمستخدم.
كما تساعد ميزة إدارة الانتظار على تجنب إضاعة الوقت أثناء المكالمات مع مراكز الخدمة.