سي.بي.إس نقلا عن ترامب: حرب إيران "انتهت إلى حد كبير"
تستعد شركة أبل لإطلاق موجة جديدة من الأجهزة فائقة التطور ضمن فئة ألترا، في خطوة تشير إلى توجه الشركة نحو تعزيز حضورها في سوق الأجهزة الفاخرة.
وتشير تقارير حديثة إلى أن الشركة تعمل على تطوير عدة منتجات متقدمة قد تشمل هاتفًا قابلًا للطي، وكمبيوتر ماك بوك بشاشة تعمل باللمس، إضافة إلى جيل جديد من سماعات AirPods المزودة بتقنيات مبتكرة.
وفق تقارير تقنية، تسعى أبل إلى توسيع نطاق منتجاتها ذات الأسعار المرتفعة، وذلك بعد أن عززت حضورها في الفئات المتوسطة والاقتصادية عبر أجهزة مثل أجهزة الكمبيوتر منخفضة التكلفة. ويبدو أن الشركة ترى في الفئة ألترا فرصة لطرح أجهزة أكثر تقدماً من الناحية التقنية وتستهدف المستخدمين المحترفين أو الباحثين عن أحدث الابتكارات.
وتشير المعلومات إلى أن هذه المنتجات قد لا تحمل جميعها اسم ألترا بشكل رسمي، لكنها ستشكل طبقة أعلى من الأجهزة الحالية من حيث المواصفات والسعر، ما يعني توسعاً واضحاً في استراتيجية التسعير لدى الشركة.
من أبرز الأجهزة المتوقع إطلاقها هاتف آيفون قابل للطي الذي قد يمثل أعلى فئة في سلسلة هواتف الشركة. وتشير التوقعات إلى أن سعره قد يصل إلى نحو 2000 دولار، مع شاشة داخلية كبيرة وتقنيات متقدمة مثل المستشعرات المدمجة أسفل الشاشة.
وسيضع هذا الهاتف نفسه فوق سلسلة هواتف آيفون التقليدية، ما يجعله أحد أكثر الهواتف تطوراً في تاريخ الشركة، ويعكس رغبة أبل في منافسة الشركات التي سبقتها في سوق الهواتف القابلة للطي.
إلى جانب الهاتف الجديد، تعمل أبل على تطوير حاسوب محمول متقدم قد يُعرف باسم ماك بوك ألترا، ومن المتوقع أن يتميز هذا الجهاز بشاشة OLED تعمل باللمس، وهي ميزة لم تقدمها الشركة سابقاً في أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
كما تشير التسريبات إلى أن هذه الشاشة قد ترفع سعر الجهاز بنحو 20% مقارنةً بالإصدارات الحالية من ماك بوك برو، ما يعزز مكانته ضمن الفئة الفاخرة من أجهزة الكمبيوتر.
من الابتكارات اللافتة أيضاً تطوير جيل جديد من سماعات AirPods قد يحتوي على كاميرات صغيرة قادرة على جمع بيانات بصرية وتحليلها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي ومساعد سيري.
تهدف هذه الميزة إلى دعم ما يعرف بالذكاء البصري، ما يسمح للسماعات بفهم البيئة المحيطة بالمستخدم وتقديم معلومات أو أوامر أكثر دقة.
يأتي هذا التوجه في الوقت الذي تعمل فيه أبل أيضاً على إطلاق أجهزة بأسعار أقل لجذب شريحة أوسع من المستخدمين. ويعكس ذلك استراتيجية مزدوجة تجمع بين المنتجات الاقتصادية من جهة، والأجهزة فائقة الأداء من جهة أخرى، بهدف تغطية مختلف شرائح السوق.
ويرى مراقبون أن توسع الشركة في فئة ألترا قد يمهد مستقبلاً لإطلاق أجهزة فاخرة أخرى، مثل أجهزة آيباد قابلة للطي أو أجهزة كمبيوتر مكتبية أكثر قوة، ما يشير إلى مرحلة جديدة في تطور منظومة منتجات أبل.