عرضت سامسونغ النقاب عن نموذج أولي لشاشة قابلة للطي جديدة، يرجح بشدة أن تكون معدة للاستخدام في هاتف آيفون فولد القابل للطي الذي تطوره شركة أبل منذ سنوات.
وأشارت تقارير إلى أن شركة أبل انتظرت حتى تتمكن من إنتاج شاشة بدون أي تجعد مرئي، ويبدو أن النموذج الأولي الذي عرضته سامسونغ يلبي هذا الشرط تماماً، حيث يكاد التجعد غير مرئي في الصور وفي مقاطع الفيديو.
ويمثل هذا الانتظار فترة طويلة حتى بالنسبة لاستراتيجية أبل، المعروفة بتفضيلها السماح للشركات المنافسة بإطلاق منتجاتها أولاً قبل أن تُطلق هي ما تعتبره أفضل نسخة، فإذا التزمت أبل بالموعد المتوقع لإطلاق آيفون فولد، فسيكون ذلك بعد 6 أو 7 سنوات من إطلاق أول هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد قابل للطي.
وكان أحد الأسباب الرئيسية لهذا التأخير الطويل هو رفض أبل فكرة وجود طية ظاهرة في منتصف الشاشة عند فتحها، وقد كلّفت شريكتها في مجال الشاشات، سامسونغ، بتصميم شاشة بدون طية ملحوظة، وهو إنجاز لم تكن الشركة الكورية قد حققته بعد في هواتفها القابلة للطي.
وبحسب ما ورد، فقد نجحت سامسونغ في تلبية هذا الأمر بما يرضي شركة أبل في العام الماضي، حيث كانت المهمة صعبة بما يكفي لتتطلب إشراك مهندسي التصميم الخاصين بأبل نفسها في عملية التطوير.
ويبدو أن الشاشة الجديدة تتطابق مع نسبة الأبعاد المتوقعة لهاتف آيفون فولد، وكدليل إضافي على أهميتها، أفاد موقع The Verge التقني أن سامسونغ عرضتها لفترة وجيزة فقط على منصتها الرسمية خلال مؤتمر قبل إزالتها سريعاً.