الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبنيَين في قريتين بجنوب لبنان تمهيدا لشن ضربات
أوضح تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، السبب وراء اختيار شركته نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بغوغل لتطوير النسخة القادمة من مساعد أبل الافتراضي سيري، عوضًا عن التعاقد مع شركة OpenAI بقيادة سام ألتمان المالكة لـChatGPT.
وأكد كوك أن القرار ليس مجرد خيار تجاري بل قائم على تقييم صارم لقدرات التكنولوجيا المتاحة. وقال كوك إن غوغل تمتلك تقنية أكثر ملاءمة لتلبية احتياجات أبل في هذا المجال، وهو ما يجعلها شريكًا مثاليًا لدفع سيري إلى الأمام بطريقة تتماشى مع رؤية الشركة في الذكاء الاصطناعي.
وفقًا لتيم كوك، عملية اختيار الشريك لم تكن عشوائية، فقد قامت أبل بتقييم عدة شركات ومزودي نماذج ذكاء اصطناعي، شملت OpenAI وحتى نماذج أخرى مثل Claude منAnthropic . لكن في نهاية التحليل، كانت نماذج غوغل Gemini تتصدر الأداء العام من حيث الكفاءة والاستقرار.
وفيما يتعلق بـ OpenAI، أشار كوك إلى أن الشركة لم تكن في الواقع مرشحة جدية في مراحل متقدمة من القرار، أي أن أبل لم تصل أبدًا إلى مرحلة تفاوضات حرجة معها مقارنة بغوغل.
أكد تيم كوك أيضًا أن العلاقة مع غوغل تُعد تعاونًا تقنيًا وليس اعتمادًا تامًا على الطرف الآخر، بحيث ستستمر أبل في تطوير تقنياتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نماذجها الأساسية Apple Foundation Models، لكنها ترى في غوغل شريكًا يوفر الأساس القادر على دعم النسخة القادمة من سيري.
وأوضح كوك أن نهج أبل في حماية خصوصية المستخدم ستبقى كما هي، إذ سيستمر تشغيل التكنولوجيا على الجهاز أو عبر بنيتها السحابية الخاصة Private Cloud Compute لضمان عدم انتهاك المعايير التي تشتهر بها الشركة. وتُعتبر هذه الخطوة مؤشرًا واضحًا على نية أبل الاستثمار العميق في الذكاء الاصطناعي كجزء من استراتيجيتها المستقبلية، خاصة مع إطلاق Apple Intelligence وإدخال تحسينات كبيرة على سيري خلال عام 2026.
ويرى المراقبون أن هذه الشراكة مع غوغل قد تُسهم في تعزيز الميزات الذكية عبر آيفون وآيباد وغيرها من المنتجات، وتفتح فرصًا جديدة لتوليد العائدات.

إن اختيار أبل لغوغل بدلًا من OpenAI هو نتاج تقييم تقني دقيق وضع قوة أداء موديلات Gemini في المقدمة، مع التزام قوي من الشركة بالحفاظ على الخصوصية وتوسيع قدرات سيري. وهذا القرار يمثل انعطافة استراتيجية مهمة في سباق الشركات الكبرى نحو الذكاء الاصطناعي، وقد يساهم في إعادة تشكيل مستقبل المساعدات الذكية داخل الأجهزة المحمولة.