وكالة "فارس": إيران تدرس شنّ ضربات ضد إسرائيل "لانتهاكها وقف النار في لبنان"
نشر باحثو شركة أبل تفاصيل أداة SQUIRE، وهي أداة تجريبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ساعدت المطورين على استكشاف أفكار واجهات المستخدم وتحسينها مع مستوى تحكم أكبر مقارنة بأدوات البرمجة التقليدية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وفي ورقة بحثية جديدة بعنوان SQUIRE: Interactive UI Authoring via Slot Query Intermediate Representations ، اقترح عدد مجموعة من مطوري أبل طريقة جديدة للتعامل مع الواجهات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وكما أوضح الباحثون، فإن اللغة الطبيعية قد أضفت مزيداً من المرونة إلى جوانب متعددة من عملية التطوير، ولكنها تجلب أيضاً تحديين رئيسيين:
أول هذه التحديات، قد تكون اللغة الطبيعية بحد ذاتها غامضة، مما يصعب على المطورين التعبير بدقة عن نواياهم.
والتحدي الثاني، فيكمن في أنه قد يستجيب النموذج بشكل غير متوقع، مما يتطلب من المطور إعادة المحاولة والتجربة والخطأ لتصحيح أي تغييرات غير مرغوب فيها.
وفي هذا السياق يأتي دور SQUIRE، إنها واجهة مرئية تتيح للمطورين بناء نماذج واجهة المستخدم وتحسينها خطوة بخطوة، مع تحكم أوضح في النتائج.
ورغم أن مطالبات اللغة الطبيعية لا تزال هي الطريقة التي يتفاعل بها المطورون مع SQUIRE، ولكن بدلاً من التأثير على الواجهة بأكملها في وقت واحد، ترتبط كل مطالبة بجزء معين من واجهة المستخدم.
واستناداً إلى الملاحظات التي أجريت مع 11 مطور واجهة أمامية استخدموا SQUIRE لتطوير نماذج أولية للواجهة، وجد الباحثون أن المشاركين كانوا قادرين على استكشاف وتكرار تصميمات واجهة المستخدم المختلفة مع شعور قوي بالتحكم، مع تقييم النظام بدرجة عالية من حيث سهولة الاستخدام والرضا العام.
وكما لاحظ الباحثون أن هذا المستوى الإضافي بالتحكم جعل المطورين أكثر ارتياحاً لاستكشاف المسارات التي ربما لم يكونوا ليجربوها لولا ذلك، نظرًا لسهولة إجراء التغييرات والتنبؤ بها والتراجع عنها.
وأشار الباحثون إلى أن SQUIRE مدعوم بنموذج GPT-40 من OpenAI، لكن تركيز الورقة البحثية ينصبّ بشكل أساسي على تصميم النظام ونموذج التفاعل.