أعلنت شركة "ميتا" أن الإعلانات ستبدأ بالظهور، اعتباراً من الأسبوع المقبل، على منصة "ثريدز"، حيث سيشاهد المستخدمون الإعلانات تدريجياً في صفحاتهم الرئيسة.
مع توسع الشركة في عرضها عالمياً، دون أن يقتصر الإعلانات على مناطق أو مستخدمين محددين، بيّنت "ميتا" أن الإعلانات ستبدأ ببطء، مما يعني أن المستخدمين قد لا يلاحظون كثافة إعلامية في البداية.
وشددت" ميتا" على أن التوسع سيتم تدريجياً، مع الحفاظ على حجم إعلاني منخفض في المراحل الأولى، بهدف تجنب إرباك المستخدمين مع استمرار نمو المنصة.
ويأتي ذلك التطور بعد أن اختبرت "ثريدز" خطوة مماثلة مع مجموعة صغيرة من المعلنين العام الماضي.
وأوضحت "ميتا"، أن الإعلانات ستظهر على منصة "ثريدز" بشكل مشابه للمنشورات العادية في صفحة آخر الأخبار، لتشمل صوراً، وفيديوهات، وإعلانات مألوفة لمستخدمي "فيسبوك" و"إنستغرام".
وتهدف الشركة من ذلك التصميم إلى جعل الإعلانات تندمج بسلاسة مع صفحة آخر الأخبار بدلًا من ظهورها كإعلانات منفصلة.
وأكدت "ميتا" أن الإعلانات على منصة "ثريدز" ستعتمد على نفس نظام الذكاء الاصطناعي المستخدم في تطبيقاتها الأخرى، مما يتيح تخصيص الإعلانات بناءً على نشاط المستخدم واهتماماته، على غرار آلية عمل الإعلانات على "إنستغرام" أو "فيسبوك".
وقدمت الشركة صيغ إعلانية جديدة، تشمل أحجام صور جديدة وإعلانات دوارة، بالإضافة إلى توسيع أدوات سلامة العلامة التجارية، التي تتيح للمعلنين التحقق من أماكن ظهور إعلاناتهم، باستخدام أنظمة التحقق التابعة لجهات خارجية.
كما أجرت "ميتا" تغييرات على آلية عمل الإعلانات على منصة "ثريدز"، حيث بات بإمكان الشركات، الآن، إدارة حساباتها على "ثريدز" مع "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتس آب" من مكان واحد.
وتتبنى منصات الذكاء الاصطناعي أيضاً مناهج مختلفة للإعلان، حيثُ أعلنت "أوبن إيه آي"، مؤخرًا، أنها ستعرض قريبًا إعلانات لجميع مستخدمي "ChatGPT" المجانيين، بالإضافة إلى مشتركي "ChatGPT Go"، في المقابل، صرّحت "غوغل" أنها لا تخطط لعرض إعلانات على منصة "جيميني".