"أ ف ب": ارتفاع عدد قتلى أفراد الأمن في الهجمات بولاية بلوشستان الباكستانية إلى 10
تمكن باحثون روس من تطوير نظام ذكاء اصطناعي متطور لتحليل الحالات العاطفية البشرية متعددة الوسائط، بحسب "سبوتنيك".
ويدعى النظام، الذي طوره الباحثون من سانت بطرسبرغ في المركز البحثي الفيدرالي التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، "ماساي" MASAI.
وتُفكك هذه المنصة الذكية المشاعر الإنسانية العاطفية من خلال الصوت، والفيديو، والنصوص، باستخدام شبكات عصبية متخصصة قائمة على المحولات، تشبه نماذج GPT.
ومن خلال دمج هذه الوسائط عبر تقنية مبتكرة، يُحدد نظام "ماساي" سبعة مشاعر أساسية: الفرح، والحزن، والمفاجأة، والهدوء، والاشمئزاز، والغضب، والخوف، بدقة تتراوح بين 75% و80%، متفوقاً بذلك على العديد من الأنظمة العالمية المماثلة، بحسب ما ورد في بوابة روسيا العلمية "ساينتيفيك.روسيا".
ويستخدم نظام "ماساي" شبكات عصبية منفصلة لكل نوع من أنواع البيانات، ويدمج مخرجاتها للحصول على تنبؤات شاملة.
يتفوق الصوت في قياس شدة المشاعر من خلال خصائص الصوت مثل النبرة وفترات الصمت. ويتميز الفيديو في رصد الفروق الدقيقة مثل رفع الحاجبين للدلالة على المفاجأة أو تدلي الشفتين للدلالة على الحزن. ويستفيد النص من قواميس النبرة لتصنيف المشاعر إلى إيجابية أو سلبية أو محايدة.
كما يُشير النظام إلى الحالات الحادة مثل العدوان اللفظي/الجسدي والاكتئاب.
ويعزز الذكاء الاصطناعي العاطفي، مثل "ماساي"، قدرات المساعدين الافتراضيين، كـ "أليسا" Alica من "باندكس" Yandex أو أدوات "سبير" Sber، من خلال تمكين الاستجابات المتعاطفة في مراكز الاتصال وخدمات الطوارئ والرعاية الصحية.
وفي مجالات الطب وعلم النفس وعلم الجريمة والخدمات المصرفية، يُسهم هذا الذكاء في كشف الأزمات؛ فعلى سبيل المثال، يُمكن رصد السخرية أو التهكم بشكل أفضل من خلال استخدام وسائط متعددة، إذ تطغى النبرات الحادة وتعبيرات الوجه على الكلمات المرحة.
وبعد اختباره في بيئات متنوعة ذات ضوضاء عالية وإضاءة منخفضة، أكدت النتائج أن "ماساي" يتعامل مع الوسائط الفردية بكفاءة في حال فشل الوسائط الأخرى.