قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يتراجع بسرعة عندما يشعر بأن تحركاته قد تقوده إلى الفشل"، معتبرًا أن "حرصه على السلطة والمصالح المادية لا يمنعه من رفع الراية البيضاء إذا رأى أن كلفة المواجهة ستكون أكبر من مكاسبها".
وأوضح ولايتي، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن ترامب "يظهر اندفاعاً في البداية، لكنه سرعان ما يغيّر موقفه إذا استشعر خطر الهزيمة"، في إشارة إلى الضغوط السياسية والعسكرية المتصاعدة في المنطقة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق"، مضيفاً: "أنا أعلم ذلك، لقد تواصلوا معنا عدة مرات، وهم يريدون التفاوض".
وفي مقابلة مع موقع "أكسيـوس"، أشار ترامب إلى أن الوضع المتعلق بإيران "يتغير"، بسبب إرساله "أسطولاً كبيراً" إلى المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الوجود العسكري يشكّل عامل ضغط مباشر على طهران.
وقال: "لدينا أسطول كبير قرب إيران، أكبر من ذلك الموجود قرب فنزويلا"، من دون أن يكشف عن طبيعة الخيارات التي عرضها عليه فريقه للأمن القومي أو أيها يفضل.
ورغم لهجته التصعيدية، شدد ترامب في الوقت نفسه على أن "الدبلوماسية ما زالت خياراً مطروحاً".
وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يتضمن شروطاً أساسية، أبرزها "إخراج جميع كميات اليورانيوم المخصب من إيران، وضع سقف لمخزون الصواريخ بعيدة المدى، تغيير سياسة طهران في دعم القوى الحليفة لها في المنطقة، وحظر أي عملية تخصيب مستقل لليورانيوم داخل البلاد".