اقتربت الحكومة اليونانية ومزارعون محتجون من المواجهة بعد أن رفضت بعض المنظمات الزراعية حضور المحادثات مع رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، وأصرت على تصعيد إغلاق الطرق.
والتقى ميتسوتاكيس مع ممثلين عن 14 موقعا محاصرا ومنظمات زراعية في اجتماع استمر ما بين 3-5 ساعات، تخلله شكاوى وارتفاع الأصوات، حسب صحيفة "كاثيميريني" اليونانية، اليوم الأربعاء.
وبعد ذلك أصدر ميتسوتاكيس ما وصفه مسؤولون حكوميون بأنه إنذار نهائي لمدة 48 ساعة للمنظمات التي تواصل إغلاق الطرق، وحذر من أن السلطات يمكن أن تتدخل غدًا الخميس.
وقال ميتسوتاكيس: "لقد استنفدت الحكومة حدود فهمها تجاه قطاع دعمته لسنوات" وأضاف أنه بعد 45 يومًا لا يمكن أن تستمر هذه المعاناة.
وأفادت تقارير، اليوم الأربعاء، أن "مخربين مجهولين ألحقوا أضراراً بجرارين زراعيين تابعين لمزارعين من منطقة نيقية المحاصرة بالقرب من لاريسا بوسط اليونان، والذين حضروا اجتماع يوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء في قصر ماكسيموس".
من جهته أدان أعضاء اللجنة التنسيقية الوطنية للمزارعين الهجوم على الفور، ووصفوه بأنه "يتعارض تماماً مع منطق وفلسفة المجتمع الزراعي".
وأبرز الحادث الانقسامات المتزايدة داخل المجتمع الزراعي حول كيفية التعامل مع المأزق المستمر مع الحكومة المحافظة في أعقاب أسابيع من الاحتجاجات على تأخر مدفوعات الدعم، وارتفاع تكاليف الإنتاج، ومظالم أخرى.
كما ندد المتحدث باسم الحكومة يانيس مارينكيس بالتخريب ووصفه بأنه "مخزٍ"، ودعا جميع الأحزاب السياسية إلى إدانة الهجوم.