فصائل فلسطينية بينها "حماس" تدعم تشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة
يبدو أن المزارعين المحتجين في أنحاء اليونان بدؤوا في الانقسام بشكل متزايد، إذ يصمم بعضهم على مواصلة إغلاق الطرق، بينما يبدي آخرون استعدادهم للدخول في حوار مع الحكومة.
وذكرت صحيفة "إيكاتيميريني" اليونانية اليوم الاثنين، أن هذا الاختلاف يشير إلى حدوث أول انقسام داخل الحركة الاحتجاجية بعد نحو شهر من اندلاع الاحتجاجات بشأن تأخر صرف إعانات الاتحاد الأوروبي وبسبب مظالم أخرى.
وظهر الانقسام بعدما دعا ممثلون عن المحتجين عند 18 حاجزا مروريا خلال مطلع الأسبوع، إلى الحوار مع الحكومة، بينما أكدوا في الوقت نفسه أنهم مستمرون في البقاء على الطرق، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
ومع ذلك، نأت العديد من الجماعات الاحتجاجية الرئيسية بنفسها عن الاجتماع الذي تم عقده في منطقة إيبانومي، الواقعة بالقرب من مدينة سالونيك شمالي البلاد.
ومن المتوقع عقد اجتماع وطني للمزارعين بعد رأس السنة الجديدة بفترة قصيرة، لإعادة تقييم مسار الاحتجاجات.
ويطالب المحتجون الحكومة بأكثر من 600 مليون يورو (6ر698 مليون دولار) من مساعدات الاتحاد الأوروبي المتأخرة، إلى جانب مدفوعات أخرى.
وتعد احتجاجات المزارعين أمرا شائعا في اليونان، لكن موجة الاضطرابات الأخيرة اندلعت بسبب تأخر مدفوعات الدعم.
وأدت هذه الفضيحة إلى استقالة خمسة مسؤولين حكوميين كبار في يونيو/حزيران الماضي، وإلى الإغلاق التدريجي لوكالة حكومية كانت تتولى إدارة دعم المزارع.