أفاد مسؤولون أمنيون في إيران، يوم الجمعة، باعتقال نحو 3000 شخص، متهمين بأنهم ينتمون إلى "جماعات إرهابية" أو شاركوا في الاضطرابات الأخيرة، بحسب ما نقلته وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للدولة.
ويُعدّ هذا الإعلان اعترافًا نادرًا من السلطات الإيرانية بحجم حملة القمع التي تنفذها على خلفية الاحتجاجات، غير أنّ أرقام الاعتقالات الرسمية لا تزال أقل بكثير من التقديرات التي تقدمها منظمات حقوقية مستقلة.
وفي هذا السياق، ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، في آخر تحديث صادر عنها، أن عدد المعتقلين منذ اندلاع الاحتجاجات في أواخر ديسمبر/كانون الأول تجاوز 19 ألف شخص، من بينهم 169 طفلًا.
وأشارت تقارير لوسائل إعلام إيرانية رسمية في الأيام الماضية إلى أرقام متفاوتة للاعتقالات، يبدو أن بعضها يتجاوز الرقم الذي أُعلن عنه يوم الجمعة.
وفي الميدان، بدأت العاصمة الإيرانية طهران تُظهر مؤشرات على عودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية بعد المظاهرات الدامية المناهضة للنظام، غير أنّ بعض الإيرانيين يؤكدون أنهم ما زالوا يعيشون حالة ترقّب، تحسبًا لاحتمال تدخل أمريكي.