وكالة "كونا": سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 8.25 دولار ليبلغ 116.80 دولار
دفعت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات أشد قوة تعيد إيران إلى "العصر الحجري"، خلال الأسابيع المقبلة، عشرات القانونيين الأمريكيين لإبداء مخاوفهم من تبعات التصعيد.
وكشفت "رويترز" عن توقيع أكثر من 100 خبير في القانون الدولي، على "رسالة مفتوحة"، حذروا فيها من أن "الضربات الأمريكية على إيران يمكن أن تشكل جرائم حرب".
ووقع خبراء من جامعات كبرى مثل "هارفارد" و"ييل" و"ستانفورد" و"كاليفورنيا"، على الرسالة التي نشرت على الموقع الإلكتروني لمجلة "جاست سكيوريتي" المتخصصة في الشؤون السياسية، الخميس.
وكرر ترامب، هذا الأسبوع، تهديدات بضرب محطات الكهرباء وتحلية المياه في إيران، وتوعد في خطاب للأمة، الأربعاء، بتصعيد الحرب إذا لم ترضخ طهران للشروط، مع احتمال مهاجمة بنيتها التحتية للطاقة والنفط.
وذكر الخبراء في الرسالة، التي صدرت الخميس، أن سلوك القوات الأمريكية وتصريحات كبار المسؤولين "تثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما يتضمن جرائم حرب محتملة".
وأشارت الرسالة، بشكل خاص، إلى تعليق أدلى به ترامب، في منتصف مارس/ آذار، قال فيه إن "الولايات المتحدة يمكن أن تشن ضربات على إيران لمجرد التسلية".
واستشهدت الرسالة كذلك بتعليقات أدلى بها وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، في أوائل مارس/ آذار، قال فيها إن "الولايات المتحدة لا تقاتل وفقاً "لقواعد الاشتباك الغبية".
وقال الخبراء إنهم "قلقون للغاية بشأن الضربات التي تستهدف المدارس والمرافق الصحية والمنازل"، مشيرين إلى ضربة استهدفت مدرسة جنوب إيران في اليوم الأول من الحرب.
وذكر الجيش الأمريكي في مارس/ آذار أنه رفع مستوى التحقيق في غارة مدمرة، وقعت في 28 فبراير/ شباط على مدرسة ابتدائية للفتيات، بعد أن نشرت وسائل إعلامية تفاصيل التحقيقات التي رجحت مسؤولية القوات الأمريكية عن الضربة.
وحذرت إحدى الجماعات الأمريكية البارزة المدافعة عن حقوق المسلمين من أن خطاب ترامب خلال الحرب، بما في ذلك تهديده بضرب إيران "لإعادتها إلى العصر الحجري"، هو خطاب "مجرد من الإنسانية".