قال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف اليوم الأحد إن التدفئة لا تزال معطلة في أكثر من 1300 مبنى سكني في العاصمة الأوكرانية، بعد هجوم روسي بصواريخ وطائرات مسيرة مطلع الأسبوع.
وشنت روسيا، التي كثفت من قصف قطاع الطاقة الأوكراني منذُ بداية الحرب، هجوماً موسعاً على قطاع الطاقة في أوكرانيا أمس السبت، وهزت الانفجارات كييف خلال الليل، تاركة 1.2 مليون عقار دون كهرباء في أنحاء البلاد خلال الشتاء مع انخفاض درجات الحرارة إلى أقل من الصفر.
ووقع هجوم واسع النطاق على كييف، في الوقت الذي كان فيه المفاوضون الأوكرانيون والروس والأمريكيون يناقشون في أبوظبي فرص إنهاء الحرب، حسب وكالة "رويترز".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة "إكس"، إن "أهداف روسيا الرئيسية حالياً هي قطاع الطاقة والبنية التحتية بالغة الأهمية والمباني السكنية".
وأضاف أن روسيا أطلقت هذا الأسبوع وحده أكثر من 1700 طائرة مسيرة هجومية، وأكثر من 1380 قنبلة جوية موجهة، و69 صاروخاً على أوكرانيا.
وأكد زيلينسكي، الذي زار ليتوانيا اليوم الأحد، أن أي هجوم روسي واسع النطاق قد يكون له أثر مدمر"، مضيفًا "نعمل مع جميع القادة لدعم أوكرانيا. يجب على الجميع أن يدركوا بوضوح حجم التهديد الروسي".
وقال أوليكسي كوليبا نائب رئيس الوزراء أمس السبت إن أكثر من 3200 مبنى في كييف كانت دون تدفئة في وقت متأخر من المساء، انخفاضاً من ستة آلاف في الصباح.
وذكر كليتشكو عبر "تيليغرام"، أن عمال المرافق وشركات الطاقة أعادوا منذ مساء أمس السبت إمدادات التدفئة إلى نحو 2000 بناية مع بقاء 1330 دون تدفئة.