الولايات المتحدة والدنمارك ستعيدان التفاوض على اتفاق الدفاع الموقّع عام 1951 بشأن غرينلاند

logo
العالم
خاص

30 طائرة تزويد وقود بوضع استنفار.. سيناريو الهجوم الجوي يقترب من إيران

قاذفة بي 52 بصحبة مقاتلات أمريكيةالمصدر: رويترز

كشفت مواقع رصد الملاحة الجوية عن وصول 10 طائرات صهريج أمريكية من طراز "KC-135" إلى الشرق الأوسط، ليتجاوز إجمالي عدد هذه الطائرات في المنطقة الـ30 طائرة؛ ما يشير إلى قرب الضربة الأمريكية لإيران.

ويعكس هذا الحشد الضخم استعدادات لوجستية لعمليات جوية واسعة النطاق، حيث تمتلك هذه الأساطيل القدرة على تزويد نحو 120 مقاتلة بالوقود في وقت واحد؛ ما يمنح سلاح الجو الأمريكي وحلفاءه قدرة على البقاء في الجو لفترات طويلة وتنفيذ ضربات بعيدة المدى.

أخبار ذات علاقة

القاذفات الشبحية الأمريكية

دبلوماسي أمريكي يكشف سبب تأجيل ضربة إيران

وإلى جانب دورها اللوجستي، تبرز القدرات القتالية الكامنة لهذه الطائرات، إذ يمكن لكل منها حمل صاروخي "كروز"؛ ما يرفع الحمولة الافتراضية للأسطول المنشور إلى 240 صاروخاً.

وبدمج هذه القدرات مع مقاتلات متطورة مثل "F-15E" و "F-35"، يتحول هذا الحشد من مجرد دعم فني إلى قوة ضاربة تعزز سيناريوهات الهجوم الوشيك على أهداف استراتيجية.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية متابعة عن كثب للحشد العسكري الجوي والبحري الأمريكي في الشرق الأوسط، إن النشر المكثف لطائرات الدعم اللوجستي الجوي يعزز من  قدرات الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات جوية طويلة المدى.

وأكدت المصادر  في حديثها لـ"إرم نيوز"، أن المنطقة شهدت منذ بداية يناير/ كانون الثاني 2026، حركة عسكرية أمريكية مكثفة، بما في ذلك إعادة توجيه حاملة الطائرات "USS Abraham Lincoln" من جنوب الصين إلى الشرق الأوسط، ونشر 12 طائرة "F-15E Strike Eagle"، مدعومة بطائرات "KC-135" للتزويد بالوقود.

وأوضحت المصادر، أن الحشد العسكري الأمريكي يعكس استراتيجية ترامب "الردع بالقوة"، الذي رفض في وقت سابق استبعاد الخيار العسكري ضد طهران، مع التركيز على "خيارات حاسمة" كما وصفها.

وأشارت المصادر الغربية، إلى أن الحشد العسكري الجوي والبحري الأمريكي وتصاعد حدة التوترات في المنطقة يعيد إلى الأذهان الحشد الأمريكي الذي سبق عملية "ميدنايت هامر" في يونيو/ حزيران 2025، حيث استخدمت الولايات المتحدة قاذفات B-2 مدعومة بطائرات تزويد لضرب منشآت نووية إيرانية.

من جانبها، رفعت إيران حالة التأهب العسكري، مع استمرار تنفيذ مناورات عسكرية وتمارين دفاع جوي ونشر صواريخ باليستية في مدن مثل طهران، محذرة من أن قواعد أمريكية في المنطقة ستكون أهدافاً في حال تعرضت لهجوم أمريكي.

يشار إلى أنه ومع اقتراب وصول "USS Abraham Lincoln" يوم السبت المقبل إلى منطقة الشرق الأوسط، قد يصل التوتر ذروته، خاصة إذا استمرت الاحتجاجات في إيران أو ردّت طهران بتصعيد.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC