هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ "إجراءات قوية للغاية" في حال أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام متظاهرين مناهضين للحكومة خلال الأسبوع الجاري.
وقال ترامب، في مقابلة حصرية مع برنامج "سي بي إس إيفنينغ نيوز": "سنرد بقوة شديدة. إذا فعلوا ذلك، فسيكون ردنا قوياً للغاية".
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه على دراية بسقوط عدد كبير من القتلى خلال أكثر من أسبوعين من الاحتجاجات.
وفي منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء، حذر ترامب المسؤولين الإيرانيين من أنهم "سيدفعون ثمناً باهظاً" في حال استمرار العنف، متعهداً للشعب الإيراني بأن "المساعدة قادمة".
كما أعلن تعليق جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين إلى حين توقف عمليات القتل.
وخلال المقابلة، جدد ترامب تأكيده أن "هناك الكثير من المساعدات في الطريق" إلى الإيرانيين، موضحاً أنها ستأتي "بأشكال مختلفة"، من بينها مساعدات اقتصادية. كما أشار إلى الغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت، العام الماضي، ثلاث منشآت نووية إيرانية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وهدد ترامب مرارا بالتدخل عسكريا في إيران، ردا على ما يعتبره قتلا للمتظاهرين، وكان البيت الأبيض قد أكد الاثنين أن احتمال تنفيذ ضربات جوية لإنهاء القمع لا يزال مطروحا، لكنه شدد على أن الدبلوماسية تبقى "الخيار الأول".
وبدأت التظاهرات في 28 ديسمبر/ كانون الأول من خلال إضراب تجار في طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية، ثم توسعت إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة للجمهورية الإسلامية، فيما لا تزال إيران تتعافى من تداعيات حرب مع إسرائيل استمرت 12 يوما في يونيو/ حزيران 2025، وضربات قاسية تعرض لها عدد من حلفاء الجمهورية الإسلامية الإقليميين.