نفت الصين الاتهامات التي تحدثت عن تزويدها إيران بأسلحة، مؤكدة أنها "غير صحيحة"، وذلك في أول رد رسمي على تقارير استخباراتية أمريكية أشارت إلى تحركات عسكرية محتملة بين بكين وطهران.
وقالت السفارة الصينية في واشنطن، في تصريحات نقلتها شبكة "سي ان ان"، إن المعلومات المتداولة حول إمداد الصين لإيران بالأسلحة "عارية عن الصحة"، مشددة على أنها "لم تزود أي طرف بالسلاح".
في المقابل، نقلت الشبكة الأمريكية عن مصادر مطلعة أن الاستخبارات الأمريكية رصدت مؤشرات على استعداد الصين لإرسال شحنة أسلحة إلى إيران، في ظل الهدنة الهشة القائمة حالياً.
ووفقاً للمصادر، تشمل هذه التحركات تجهيز أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف، في خطوة قد تعزز قدرات طهران العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار.
كما أشارت التقديرات الاستخباراتية إلى أن إيران تسعى لاستغلال الهدنة الحالية لإعادة ترميم ترسانتها العسكرية، بمساعدة شركاء خارجيين، وسط مخاوف من تداعيات ذلك على استقرار المنطقة.