أفادت "فوكس نيوز" الأمريكية"، اليوم الجمعة، أن آلافًا من قوات مشاة البحرية الأمريكية بدأوا بالتوجه إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز واشنطن لوجودها العسكري في المنطقة.
وبحسب قناة ، تبحر حاليًا قوة مهام تضم نحو 4500 عنصر، تابعة لمجموعة "يو إس إس بوكسر" البرمائية الجاهزة ووحدة المشاة البحرية الحادية عشرة، عبر المحيط الهادئ تمهيدًا لانتشارها.
وبعد وصولها إلى الشرق الأوسط، ستعمل هذه القوة بالتنسيق مع مجموعة "يو إس إس طرابلس" البرمائية الجاهزة ووحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثين لفترة مؤقتة، قبل أن تحل محل الأخيرة بشكل كامل.
وتواصلت الهجمات الإسرائيلية على إيران، بما في ذلك قتل قائد بارز في وزارة الاستخبارات الإيرانية، في حين ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل واستخدام طائرات مسيرة لاستهداف قواعد أمريكية في المنطقة.
وفي هذا السياق، تواجه الولايات المتحدة صعوبات داخلية، حيث يحذر مسؤولون من تأثير الحرب وارتفاع أسعار الوقود على شعبية الرئيس دونالد ترامب، مع تراجع دعم الجمهور لأي عملية برية محتملة ضد إيران، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة للانتخابات النصفية.
وتشير التقديرات إلى أن توقف صادرات النفط الإيراني وخفض الإنتاج أدى إلى انخفاض الإمدادات العالمية بنحو 12%، ما يهدد بتأثيرات اقتصادية طويلة الأمد، ويجعل إعادة تدفقات النفط والغاز عملية قد تستغرق عدة أشهر، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.