logo
العالم

عراقجي يلتقي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عشية مفاوضات جنيف

عباس عراقجي ورافائيل غروسيالمصدر: رويترز

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنّه سيلتقي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الاثنين، أي قبل يوم واحد من انطلاق الجولة الثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف.

واستأنفت إيران والولايات المتحدة المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر لحل النزاع المستمر منذ عقود حول برنامج طهران النووي، وتجنب مواجهة عسكرية جديدة مع نشر سفن حربية أمريكية في المنطقة، بما في ذلك حاملة طائرات ثانية، بحسب "رويترز".

وقال عراقجي عبر منصة "إكس": "أنا في جنيف بأفكار حقيقية لتحقيق اتفاق عادل ومنصف. الأمر غير المطروح على الطاولة هو الخضوع للتهديدات".

أخبار ذات علاقة

ستيف ويتكوف

عبر مسقط.. رسائل أمريكية جديدة إلى طهران بشأن المحادثات النووية

وفي حين سعت واشنطن إلى توسيع نطاق المحادثات لتشمل قضايا غير نووية، مثل: مخزون إيران من الصواريخ، تقول طهران إنها مستعدة فقط لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، ولن تقبل بوقف تخصيب اليورانيوم تمامًا.

وقبل انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في ضرب مواقع نووية إيرانية في يونيو/حزيران، توقفت المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة بسبب مطالبة واشنطن لطهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها، والذي تعتبره الولايات المتحدة طريقًا محتملًا لصنع سلاح نووي إيراني.

وتقول إيران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط، وإنها مستعدة لتهدئة المخاوف بشأن الأسلحة النووية من خلال "بناء الثقة في أن تخصيب اليورانيوم مخصص لأغراض سلمية وسيظل كذلك".

وأضاف عراقجي أنه سيلتقي غروسي، الاثنين، برفقة خبراء نوويين "لإجراء مناقشات فنية معمقة".

أخبار ذات علاقة

عراقجي خلال مغادرته إلى جنيف

عراقجي يصل جنيف على رأس وفد إيراني لاستئناف المفاوضات النووية

وتطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران منذ شهور بالكشف عن مصير مخزونها البالغ 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب بعد الضربات الإسرائيلية والأمريكية، والسماح باستئناف عمليات التفتيش بشكل كامل، بما في ذلك في 3 مواقع رئيسية تعرضت للقصف في يونيو/حزيران وهي: نطنز وفوردو وأصفهان.

وفي حين سمحت إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية المعلنة التي لم تستهدف في يونيو/حزيران الماضي، تقول إن الوكالة يجب أن توضح موقفها بشأن الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وأن المواقع التي تعرضت للقصف غير آمنة للتفتيش.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في سبتمبر/أيلول في القاهرة عن اتفاق كان من المفترض أن يمهد الطريق نحو عمليات تفتيش وتحقق كاملة، لكن طهران ألغت الاتفاق بعد أن أعادت القوى الغربية تفعيل عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC