كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أن الرئيس ترامب بكى خلال لقائه مع حوالي 20 رهينة تم إطلاق سراحهم في إطار صفقة جرت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وزاروا البيت الأبيض مع عائلاتهم.
ونقلت القناة الإسرائيلية السابعة تصريحات ويتكوف في هذا الشأن خلال المؤتمر السنوي للجالية الإسرائيلية - الأمريكية في ميامي.
وأشار إلى أن "دموع ترامب وقفت وراء عملية السلام في غزة، وأفضت إلى نهاية حكم حماس إلى الأبد" وفق تعبيره.
وأضاف: "عندما حررنا الرهائن العشرين أحياء، وزار بعضهم برفقة عائلاتهم البيت الأبيض، وقف الرئيس أمامي والدموع في عينيه، إنه لا يحب أن يُرى وهو يبكي؛ لكنه قال لي: هذا أعظم يوم لي في البيت الأبيض".
وقال: "قضية الرهائن كانت مسألة شخصية للغاية بالنسبة للرئيس ترامب".
وشارك المبعوث الخاص مع حضور المؤتمر تجاربه الشخصية المؤلمة، قائلًا: "أنا أنتمي إلى هؤلاء الذين فقدوا أبناءهم، وكان الأمر بالنسبة لي شخصيًا"، مشيرًا بذلك إلى فقدان ابنه أندرو وهو في الـ22 عامًا من عمره، إثر تعاطيه جرعة زائدة من الأوكسيكونتين في مصحَّة لإعادة التأهيل من الإدمان في كاليفورنيا.
وأوضح: "الرئيس كان على دراية ببواعث اهتمامي بقضية الرهائن، وعندما طلب مني القيام بهذه المهمة، كان من المهم بالنسبة لي أن ألتقي بهذه العائلات الرائعة، أشعر وكأن ابني يضع يديه على كتفي ويرشدني، إن لقاء هذه العائلات الكريمة هو نعمة من نعم حياتي"، وفقًا لتعبيره.
وفيما يتعلق بالإعلان عن إنشاء "مجلس السلام" الذي سيشرف على تنفيذ الاتفاق لإنهاء القتال وإعادة إعمار غزة، قال ويتكوف: "كان ترامب يحلم بهذا المجلس، صهره غاريد كوشنر، شريكي، شخصٌ استثنائي، الإدارة الأمريكية لديها فريقٌ رائع".
وتابع يقول: "مجلس السلام أمرٌ بالغ الأهمية، تحدثتُ أنا وغاريد مع أعضاء لجنة التكنوقراط، وتمكّنا من تشكيل حكومة جديدة ستحل محل حماس إلى الأبد".
واعتبر أن حالة "عدم اليقين وخيبات الأمل" في التعامل مع حماس، كانت تحديًا كبيرًا؛ موضحًا: "كنت أتحدث مع عائلة الرهينة الإسرائيلي ألكسندر يوميًا، وتحدثنا مع جميع العائلات التي كانت تشعر بالإحباط.
وأضاف "وَعَدَتْ حماس بإطلاق سراح الرهائن، لكنها تراجعت عن وعدها، الوضع كان معقدًا للغاية، تفاوضنا وحاولنا طمأنة العائلات بأن هناك أملًا، لكننا كنا يائسين ومحبطين ولم نرد إظهار ذلك".
وتابع ويتكوف خطابه خلال المؤتمر، مشيدًا برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومدير الموساد ديفيد بارنيع، والوزير السابق رون ديرمر لعملهم في إدارة الأزمة والمفاوضات.