قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، إن التفاوض مع الولايات المتحدة لا يوفّر ضمانات لأمن إيران، مشددًا على أن "إيران وجبهة المقاومة (حلفاءها من الجماعات المسلحة) باتت أقوى بكثير من السابق".
وأضاف ولايتي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن التجارب السابقة تُظهر أن التفاهم مع واشنطن لا يشكل ضمانة حقيقية للأمن، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمران بحالة "إفلاس سياسي"، وأن مصداقية تصريحاتهما آخذة في التراجع.
وتأتي تصريحات ولايتي في وقتٍ تؤكد فيه الحكومة الإيرانية الاستعداد للتفاوض، لكن بشروط، وهو ما شدد عليه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة تلفزيونية.
وقال عراقجي، أمس الأربعاء، إن طهران مستعدة لمفاوضات عادلة مع الولايات المتحدة دون تهديد أو إملاءات، مضيفًا أن إيران لا تعتقد حاليًا أن واشنطن جاهزة لمفاوضات منصفة، لكنها ستدرس الأمر بجدية إذا توفرت الشروط المناسبة.
وحذر عراقجي من أن إعادة اختبار الخيار العسكري ستقابل بـ"الاستعداد الكامل" من جانب إيران.