غارة إسرائيلية تستهدف مركبة في محيط بلدة الزهراني جنوبي لبنان
ذكر مسؤولون أمريكيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" أنه سيتم جلب دفاعات جوية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك المزيد من أنظمة باتريوت وثاد المضادة للصواريخ التي ستكون ضرورية لصد أي ضربات إيرانية مضادة.
وقال المسؤولون إن وصول المزيد من المعدات العسكرية إلى الشرق الأوسط سيوفر للولايات المتحدة خيارات أوسع لتوجيه ضربات عسكرية.
مع تصاعد الاحتجاجات الإيرانية، الأسبوع الماضي، تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة إحاطات حول تعقيدات الحملة العسكرية، بما في ذلك كيف أن الضربات الجوية الأمريكية لن تضمن انهيار الحكومة.
وأضاف المسؤولون أنه بعد التراجع عن الضربات على إيران الأسبوع الماضي، لا يزال الرئيس ترامب يضغط على مساعديه من أجل ما يسميه خيارات عسكرية "حاسمة"، حيث يبدو أن إيران قد شددت سيطرتها على البلاد وتستهدف المتظاهرين من خلال حملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف.
وتجري هذه المناقشات في الوقت الذي ترسل فيه الولايات المتحدة حاملة طائرات وطائرات مقاتلة إلى الشرق الأوسط. وقد تكون هذه الانتشار بدايةً لحشد أوسع يمنح ترامب القوة النارية اللازمة لضرب إيران إذا ما قرر استخدامها.
ووفقاً لمسؤولين، استخدم ترامب مراراً وتكراراً كلمة "حاسم" عند وصف التأثير الذي يرغب أن يحدثه أي إجراء أمريكي على إيران.
وقد دفعت هذه الصياغة مساعدي البنتاغون والبيت الأبيض إلى صقل مجموعة من الخيارات المتاحة للرئيس، بما في ذلك خيارات تهدف إلى إزاحة النظام عن السلطة. كما يعمل المسؤولون على وضع خيارات أكثر اعتدالاً، قد تشمل استهداف مواقع الحرس الثوري.
لم يُصدر ترامب بعد أوامر بشن ضربات على إيران، وما سيقرره في نهاية المطاف لا يزال غير واضح، وفقًا لمسؤولين. لكنّ استمرار المباحثات يُشير إلى أن ترامب لم يستبعد معاقبة طهران على قتلها متظاهرين في ظلّ تدهور الاقتصاد الإيراني.