قال نائب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة غلام حسين درزي، الخميس، إن إيران لا تسعى إلى التصعيد أو المواجهة مع الولايات المتحدة.
واتهم درزي المبعوث الأمريكي مايكل والتز باللجوء "إلى الأكاذيب وتشويه الحقائق وحملة تضليل متعمدة لإخفاء تورط بلاده المباشر في إذكاء الاضطرابات في إيران والتحريض على العنف.
وقال أمام مجلس الأمن: "ومع ذلك، فإن أي عمل عدواني - مباشر أو غير مباشر - سيواجه برد حاسم ومتناسب وقانوني... هذا ليس تهديداً، بل هو بيان للواقع القانوني".
وأضاف: "نحث بقوة الأشخاص المتهورين في واشنطن وعواصم أخرى... على العودة إلى رشدهم"، على حد تعبيره.
من جهتها، قالت مارثا بوبي المسؤولة البارزة في الأمم المتحدة أمام المجلس إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش يحث على "أقصى درجات ضبط النفس في هذه اللحظة الحساسة".
وأضافت أن غوتيريش يدعو كذلك جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح أو تشعل تصعيداً إقليمياً أوسع نطاقاً".
جاء ذلك رداً على تصريح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أمام مجلس الأمن الدولي، الخميس، الذي قال فيه إن "واشنطن تقف إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع، وإن الرئيس دونالد ترامب أوضح أن جميع الخيارات مطروحة لوقف المذبحة".
وهدد ترامب مراراً بالتدخل لدعم المتظاهرين في إيران، حيث أفادت تقارير بمقتل المئات في حملة قمع للاحتجاجات المناهضة للحكم الديني.
لكن ترامب تبنى اليوم الخميس موقف الترقب والانتظار، قائلا إنه أُبلغ بأن عمليات القتل بدأت تتراجع وإنه يعتقد أنه لا توجد خطة حالياً لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق.
وقال والتز في اجتماع مجلس الأمن الذي دعت إليه واشنطن: "الرئيس ترامب رجل أفعال، لا أقوال بلا نهاية كما نرى في الأمم المتحدة. لقد أوضح أن جميع الخيارات مطروحة لوقف المذبحة".