الجيش الإسرائيلي يعلن استعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي في غزة
ترى دوائر أمنية في إسرائيل أن القاذفات الإستراتيجية الأمريكية تمثل العامل الحاسم في أي حرب محتملة ضد إيران، وتصفها بـ"المطرقة الثقيلة" القادرة على تفكيك بنية النظام واستهداف القوات والمنشآت الحيوية المحصنة، رغم امتلاك واشنطن ترسانة ضخمة من المقاتلات والصواريخ.
وبحسب موقع "نتسيف" العبري، تأتي في مقدمة هذه القاذفات الطائرة الشبحية B-2، التي تعد السلاح الأكثر فاعلية في سلاح الجو الأمريكي، إذ تمتلك قدرة عالية على التخفي واختراق أنظمة الدفاع الجوي، وتستطيع حمل قنبلتين من أثقل القنابل الخارقة للتحصينات في العالم، أو 16 قنبلة وصاروخًا يزن كل منها نحو طن؛ ما يمكنها من تدمير أعمق المخابئ في طلعة واحدة.
ثاني عناصر الخطة هو الاعتماد على القاذفة B-52، الأقدم والأكثر عددًا، والتي تخدم منذ أكثر من سبعة عقود، وتُستخدم حاليًّا كمنصة لإطلاق صواريخ جو-أرض دقيقة من مسافات آمنة تصل إلى نحو 1000 كيلومتر، بهدف تحييد الدفاعات الجوية ومراكز التحكم في المراحل الأولى لأي مواجهة.
أما القاذفة B-1، فتحتل المرتبة الثالثة، وتتميز بسرعتها فوق الصوتية وقدرتها على الطيران المنخفض أثناء الهجوم، وتحمل نحو 24 صاروخًا أو قنبلة دقيقة في طلعة واحدة، بما يعادل قوة 12 مقاتلة تقليدية.
وتشترك القاذفات الثلاث في امتلاك مدى طيران عابر للقارات يتجاوز 10 آلاف كيلومتر، مع إمكانية التزود بالوقود جوًّا؛ ما يسمح بتنفيذ ضربات مباشرة من داخل الأراضي الأمريكية ضد أهداف في أي مكان بالعالم، خلال طلعات قد تمتد لأكثر من 40 ساعة متواصلة.