الكويت تعلن إسقاط 5 طائرات مسيرة في مواقع نتولى مسؤولية تأمينها
أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة، الأسبوع الجاري، بأنها تواجه نقصًا حادًا في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار المواجهة مع إيران، بحسب ما نقل مسؤولون أمريكيون لموقع "سيمافور".
وبحسب التقارير، دخلت إسرائيل الحرب الحالية وهي تعاني أصلًا من نقص كبير في الصواريخ الاعتراضية التي استُخدمت بكثافة خلال المواجهة مع إيران في الصيف الماضي.
كما تعرض نظام الدفاع الجوي بعيد المدى لضغط شديد بفعل الهجمات الإيرانية، إذ ذكرت شبكة "سي إن إن"، أن طهران أضافت ذخائر عنقودية إلى بعض صواريخها، ما قد يسرّع استنزاف المخزون الدفاعي الإسرائيلي.
وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن كانت على دراية بتراجع قدرة إسرائيل الدفاعية منذ عدة أشهر، مضيفًا: "كان هذا أمرًا متوقعًا وقد أخذناه في الحسبان".
وأكد المسؤول، لـ"سيمافور"، أن الولايات المتحدة لا تعاني من نقص مماثل في صواريخها الاعتراضية.
يأتي ذلك في ظل مخاوف أوسع من أن يؤدي الانخراط العسكري المطول في إيران إلى استنزاف هذه الصواريخ، ما قد يضع واشنطن في موقف أكثر حساسية.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجه إلى بيع أو مشاركة جزء من صواريخها الاعتراضية مع إسرائيل، وهو خيار قد يفرض ضغطًا إضافيًا على مخزونها المحلي.
وكانت واشنطن قد أدرجت سابقًا أنظمة وأصولًا للدفاع الصاروخي ضمن حزم المساعدات العسكرية المقدمة لإسرائيل.
وأضاف المسؤول الأمريكي: "لدينا ما يكفي لحماية قواعدنا وقواتنا ومصالحنا في المنطقة"، مشيرًا إلى أن إسرائيل "تعمل حاليًا على إيجاد حلول لمعالجة هذا النقص".
وتملك إسرائيل وسائل أخرى للتصدي للصواريخ الإيرانية خلال الحرب، من بينها الطائرات المقاتلة، إلا أن الصواريخ الاعتراضية تُعد من أكثر الوسائل الدفاعية فاعلية في مواجهة الصواريخ بعيدة المدى، في حين صُمم نظام "القبة الحديدية" أساسًا للتعامل مع التهديدات قصيرة المدى.