قائد الجيش الإسرائيلي: الهجوم على إيران على "مستوى مختلف تماما" عن حرب حزيران/يونيو
رصدت صحيفة عبرية حصيلة عمليات استهداف الصواريخ الإيرانية للعمق الإسرائيلي، مشيرة إلى أنها ومنذ إطلاق صفارات الإنذار، صباح اليوم السبت، شملت أهدافًا حيوية في القدس وحيفا وكذلك الضفة الغربية.
ووفقًا لتقارير رصد نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، انطلقت مئات صفارات الإنذار تباعًا في مناطق متفرقة من إسرائيل، نتيجة إطلاق عدد غير معروف من الصواريخ باتجاهها.

وفيما جرى اعتراض بعض الصواريخ، وردت تقارير من أماكن متفرقة في إسرائيل عن سقوط صواريخ وشظايا وإصابات، معظمها طفيفة.
وأُصيب شخص بجروح طفيفة جراء سقوط شظايا في فناء منزل في أم الفحم.
وفي منطقة طيرة الكرمل التابعة لمدينة حيفا، أُصيب أحد السكان بجروح طفيفة جراء مقذوف ألحق أضرارًا جسيمة بمبنى.
وفي المنطقة ذاتها، قامت سلطات الإطفاء بمعالجة شظية اخترقت الطابق العشرين من مبنى متعدد الطوابق، واستقرت في الطابق السابع عشر.
وأفادت الفرق الطبية في الموقع بوجود مصاب واحد، قدرت حالته بالطفيفة.
وتقوم القوات الموجودة في الموقع بمسح الطوابق للتأكد من عدم وجود أي محاصرين.
وفي مستوطنة أخرى شمال إسرائيل، أُصيب شخص بجروح طفيفة، إثر تعرضه لشظايا قذيفة إيرانية سقطت في منطقة شمال إسرائيل.

وفي القدس، جرى استدعاء فرق المتفجرات التابعة للشرطة، للتعامل مع الشظايا في وسط المدينة، ومنطقة بيت شيمش، إلا أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
كما عُثر على رفات بشرية في منطقة كفار مندا، ولكن لم يُبلَّغ عن وقوع إصابات. وعُثر أيضًا على رفات بشرية في الجنوب، وأُبلغ عن تصاعد دخان، دون وقوع إصابات.
وأفادت منظمة "نجمة داود" الحمراء أنه بالإضافة إلى المصابين جراء سقوط الصواريخ والشظايا، تم تقديم العلاج لعدد من الأشخاص الذين أصيبوا وهم في الطريق إلى منطقة الملاجئ، وجميعهم في كامل وعيهم، وكذلك لضحايا القلق في جميع أنحاء البلاد.
وفي تمام الساعة 12:05، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أنه من الممكن مغادرة الملاجئ، ولكن مع البقاء بالقرب منها.
وأوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن فرق الإنقاذ والبحث تعمل في عدة مناطق في أنحاء إسرائيل، حيث وردت بلاغات عن حالات سقوط صواريخ إيرانية، وشدد على ضرورة تجنب التجمعات في هذه المناطق.
وبعد أسابيع طويلة ومتوترة، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، صباح اليوم السبت.
وبدأت التقارير الواردة من طهران تتحدث عن هجمات واسعة النطاق في مناطق متفرقة من البلاد والعاصمة.
وكان قادة النظام هم الهدف الرئيس للموجات الأولى من الهجمات، حيث أفادت التقارير باستهداف مجمع المرشد الروحي علي خامنئي، والقصر الرئاسي، ووزارة الاستخبارات، ومقر مجلس الأمن القومي.
كما استهدفت الهجمات مواقع عسكرية، من بينها قواعد عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وأنظمة دفاع جوي.
وبدأ الهجوم بعد نحو 10 أيام من تصريح الرئيس دونالد ترامب بشأن الموعد النهائي الذي حدده للنظام في طهران للموافقة على وقف برنامجه النووي.