وصف مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفير مايك والتز، اليوم الاثنين، تجنيد الحرس الثوري الإيراني للأطفال بـ"عمل مروع بكل بساطة".
وجاءت تصريحات الدبلوماسي الأمريكي تعليقًا على تقارير قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إنها تلقتها بشان حشد في إيران تشمل أطفالاً، وعن أطفال يعملون عند نقاط التفتيش.
وقال السفير والتز "يُجنّد الحرس الثوري الإيراني الآن علنًا أطفالًا في الثانية عشرة من عمرهم، في انتهاك صارخ لالتزاماته القانونية الدولية"، مبينًا أن "إرسال الأطفال لأداء مهام عسكرية ببنادق كلاشينكوف ليس "دفاعًا عن الوطن"، بل هو عمل مروع بكل بساطة".
وأكد عبر حسابه على منصة "إكس" أن "النظام الإيراني بلغ مستوى جديدًا من اليأس والانحطاط"، منوهًا بأنه "يجب على العالم أن يكفّ عن معاملة هؤلاء الإرهابيين كحكومة شرعية"، بالإشارة إلى السلطات في طهران.
وقالت منظمة "يونيسف"، أخيرًا، إنها تلقت تقارير عن حملات حشد في إيران تشمل أطفالاً، وعن أطفال يعملون عند نقاط التفتيش، داعية الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى وقف أي تجنيد للأطفال.
وأشارت إلى أن تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل القوات المسلحة أو الجماعات المسلحة يُعد انتهاكًا جسيمًا لحقوق الطفل.