ترامب: دمرنا 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال 3 أيام

logo
العالم

انشقاقات وانتفاضة ودعم الأكراد.. خطة واشنطن لتفكيك إيران من الداخل

مقاتلون أكراد إيرانيون في أربيلالمصدر: رويترز

قال خبراء إن الولايات المتحدة  تتبع خطة متعددة الأوجه لتفكيك النظام الإيراني  من الداخل، وذلك بالتزامن مع الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية المتصاعدة ضد إيران لليوم الثامن على التوالي.

وأكد الخبراء، أن الخطة الأمريكية  لتفكيك إيران ترتكز على 4 محاور؛ أولها تشمل تشجيع سفراء إيران في الخارج على الانشقاق، ثم دعوة عناصر الحرس الثوري إلى إلقاء أسلحتهم مقابل الحصانة، وثالثاً حث الشعب الإيراني على مواصلة الانتفاضة، وأخيراً دعم الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة لشن هجمات ضد النظام .

وبحسب الخبراء، فإن خطة واشنطن بهذا الخصوص  تهدف إلى تسريع سقوط النظام دون الحاجة إلى غزو بري شامل لإيران.

أخبار ذات علاقة

مقاتلون أكراد

مخاطرة جسيمة.. هل يكون الأكراد خيار التوغل البري في إيران؟

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا صراحة، في  وقت سابق، الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم إلى طلب اللجوء لمساعدة  واشنطن في تشكيل إيران جديدة وبأفضل حال.

ويرى المحلل السياسي الدكتور جبران طعمة أن الخطة الأمريكية لتفكيك النظام الإيراني من الداخل تعتمد  على استغلال الانقسامات الداخلية في إيران لتحقيق تغيير النظام،وهو الأمر الذي تضمنته تصريحات سابقة  للرئيس  ترامب ومسؤولين آخرين.

وقال طعمة في حديث لـ"إرم نيوز" إن  دعوة الرئيس الأمريكي ترامب لانشقاق السفراء يستهدف تجريد النظام الإيراني  من واجهته الدبلوماسية، مما قد سيؤدي إلى عزل إيران دولياً، ويعزز من  فقدان النظام لشرعيته، ويسهم في  تسريع سقوطه .

أخبار ذات علاقة

العاصمة الإيرانية

"معركة البقاء".. النظام الإيراني يواجه صراع السيطرة على الداخل

وتأتي الدعوة الأمريكية لانشقاق السفراء وسط إغلاق سفارات إيرانية في نحو 14 دولة حول العالم بعد اندلاع الحرب، وتقارير عن عمليات إجلاء دبلوماسيين إيرانيين، مما يعزز من التكهنات بانشقاقات محتملة لعدد من السفراء، وفق توقعات المحلل طعمة.

 وأشار المحلل طعمة، إلى أن الدعوة الأمريكية للسفراء جاءت  كامتداد للنداء الذي وجهه الرئيس ترامب إلى عناصر  الحرس الثوري والجيش الإيراني  والشرطة إلى "وضع أسلحتهم" مقابل "الحصانة"، محذراً من "موت مضمون" إذا لم يفعلوا.

وأكد أن  دعوة  الحرس الثوري والشرطة  تهدف إلى  تفتيت  المؤسسة العسكرية، وجهاز الأمن الإيراني، وبالتالي إضعاف قدرات النظام على المواجهة ، مما يعزز من فرص الانهيار الداخلي.

من جانبه يؤكد المحلل جهاد نويّر، أن الخطة الأمريكية لتفكيك إيران من الداخل خطوة تصعيدية جديدة بالتزامن مع الهجوم الجوي والبحري ضد النظام الإيراني، وذلك  لتجنب الاحتلال الطويل.

 وشدد المحل نويّر، في حديث لـ"إرم نيوز"، على أن تشجيع الانشقاقات في صفوف السفراء والانتفاضة الشعبية قد يؤدي إلى تغيير النظام دون حاجة لتدخل القوات الأمريكية على الأرض.

وكان الرئيس ترامب دعا الإيرانيين، مراراً، إلى "اغتنام اللحظة" والإطاحة بالنظام، معتبراً مقتل خامنئي "فرصة تاريخية"، لمواصلة الاحتجاجات التي بدأت في  يناير 2026، خاصة بعدما أدت  الضربات الجوية الأمريكية إلى تدمير الجزء الأكبر من  أجهزة الأمن.

أخبار ذات علاقة

ماركو روبيو

أكسيوس: روبيو أكد لوزراء خارجية عرب أن واشنطن لا تهدف إلى تغيير النظام الإيراني

أما فيما يخص دعم الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة فيشير نويّر، إلى أن  تصريحات أمريكية وتقارير عدة أظهرت وجود اتصالات  بين واشنطن وهذه الجماعات لتسليحها من أجل شن عمليات ضد النظام الإيراني .

 واستذكر  نويّر،  في هذا السياق عرض ترامب توفير غطاء جوي للجماعات الكردية المعارضة في عملياتها ضد النظام الإيراني.

 لكنه يحذّر من  خطر دعم الأكراد في إشعال صراعات عرقية قد تؤثر على استقرار العراق وتركيا.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC