قالت الشرطة التشيكية على منصة إكس، اليوم السبت، إنها ألقت القبض على مشتبه به رابع في أعقاب حريق متعمد اندلع في مصنع للبصريات والطائرات المسيرة هذا الشهر، وقضت محكمة باحتجاز المشتبه به.
وبحسب وكالة "رويترز"، أعلنت جماعة ناشطة مؤيدة للفلسطينيين، لم تكن معروفة سلفا، مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في 20 مارس/ آذار على مصنع تابع لشركة الدفاع التشيكية إل.بي.بي هولدنغ في باردوبيتسه بشرق العاصمة التشيكية براغ والذي ألحق أضرارا تُقدر بملايين الدولارات.
وأفادت الشرطة بأن المشتبه به يحمل الجنسية التشيكية، لكنها لم تحدد جنسه، مشيرة إلى أن البحث عن مشتبه بهم آخرين لا يزال مستمرا.
ونقلت وكالة الأنباء التشيكية "سي.تي.كيه" عن القاضي الذي أمر باحتجاز الشخص قوله إن المشتبه به نفى المشاركة في أي نشاط غير قانوني.
وفي وقت سابق، ألقت الشرطة التشيكية القبض على رجل مصري وامرأة تشيكية ووجهت إليهما تهمة الإرهاب. كما أُلقي القبض على شخص آخر، وهو مواطن أمريكي، في سلوفاكيا المجاورة على خلفية الهجوم.
وقالت الجماعة التي تبنت المسؤولية عن الهجوم في بيان نشرته على الإنترنت إن الشركة المستهدفة تطور أسلحة لإرسالها إلى إسرائيل.
وكانت إل.بي.بي هولدنغ أعلنت عن خطط للتعاون مع مجموعة أنظمة إلبيط الإسرائيلية عام 2023، لكنها تقول إن تلك الخطط لم يجر العمل بها.
وتنتج إل.بي.بي هولدنغ طائرات مسيرة يجري تصديرها إلى أوكرانيا، التي تخوض معارك ضد القوات الروسية منذ اندلاع الحرب عام 2022.
وقال محامي المصري المحتجز في بيان صدر اليوم عبر موقع إخباري في التشيك إن لدى موكله ما يثبت وجوده في مكان آخر وقت وقوع الهجوم.