أعلن "الحرس الثوري" الإيراني إحباط مؤامرة زعم أنها جاءت من جانب 10 أجهزة مخابرات معادية، عقب حرب الـ 12 يوماً؛ بهدف إشعال الشغب الداخلي والتدخل العسكري وتحريك مجموعات ضد إيران، بحسب وكالة "تسنيم".
ونقلت الوكالة عن مصادر في "الحرس الثوري" قولها إن "المخطط فشل بفضل جاهزية المؤسسات الأمنية ويقظة الشعب"، مشيرة إلى أنه "تمت مواجهة العناصر المعادية عبر سلسلة من الإجراءات الاستخباراتية"، بحسب وصفها.
وأشارت المصادر إلى أن المخطط كان قائماً على تشكيل ما أسماها (غرفة قيادة العدو)، التي تهدف إلى "تنفيذ أعمال إرهابية في إيران، من قبل 10 أجهزة مخابراتية معادية ومتنافسة".
وأكدت أن الهدف من المخطط كان "خلق لحظة تهديد وجودي ضد إيران"، لافتة إلى أن أضلاع ذلك المخطط تمثلت في "دراسة الوثائق والمعلومات التي تم الحصول عليها من هذه الغرفة القيادية تُظهر "الشغب الداخلي، والتدخل العسكري، وتحريك المجموعات".
وبحسب "تسنيم"، وضعت منظمة استخبارات الحرس الثوري على جدول أعمالها التدخل المعرفي ومجموعة من العمليات الاستخباراتية لمنع وإدارة شدة وعمق واتساع التهديد والشغب المحتمل.
وكشفت أنه "منذ 26 يونيو/ حزيران الماضي وحتى شهر يناير/ كانون الثاني، بدأ تنفيذ خطة المواجهة المستهدفة مع ضلعي "الشغب الداخلي" و"تحريك المجموعات".
وعددت الوكالة النتائج قائلة إنها تمثلت في "توقيف واستدعاء 735 شخصاً من العناصر المرتبطة بالشبكات المعادية للأمن، ودعوة وتوجيه 11 ألف شخص من العناصر المعرضة للخطر، وتوعية الفئات والنقابات والتجمعات المهددة، واكتشاف 743 قطعة سلاح حربي وصيد غير مرخصة، وتحديد وتعيين 46 شخصاً من أعضاء شبكة المتعاونين مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية".
وزعمت المصادر أن "الشغب الأخير كان الشكل الضعيف والمعاد تصميمه للعملية المركبة للعدو ضد النظام الإسلامي، وتفتيت الوحدة والهوية الجغرافية لإيران".
وأردفت الوكالة: "في الوقت نفسه، سار المشهد الميداني لهذا الشغب - الذي أُعلن عنه برمز (العملية الخاطفة) - من خلال إجراءات مثل: اختلاط وإساءة استغلال مثيري الشغب الإرهابيين لصفوف المحتجين المدنيين. دعم وتدخل مباشر من المسؤولين السياسيين والأمنيين للعدو في استدعاء جنود مشاة من مثيري الشغب".
وكان من ضمن تلك الإجراءات أيضاً "تلاعب بخوارزميات منصات التواصل الاجتماعي، وتوفير محتوى لقنوات البث الفضائي للتحريض على أعمال عنف، وتحديد مواقع جغرافية للدعوات، وتعليم ونشر الأعمال الفوضوية، واستخدام المدانين بجرائم منظمة مثل المفسدين والمجرمين والمحكومين في سرقات مسلحة، والمهربين، والسعي لقتل المواطنين والقوات الأمنية والشرطية وأفراد التعبئة بشكل وحشي ودموي".