قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن الوضع مع إيران "متقلب"، لكنه يرى في الوقت نفسه أن طهران ترغب فعلياً في التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أنه أرسل "أسطولاً ضخماً" إلى المنطقة.
وأوضح ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، أن قراره شمل إرسال حاملة الطائرات "لينكولن"، قائلاً: "لدينا أسطول ضخم قرب إيران، أكبر من فنزويلا".
وبشأن الخيارات التي قدمت له من فريق الأمن القومي رفض ترامب الإفصاح عن أي الخيارات يفضل، وأكد أن الدبلوماسية ما تزال خياراً قائماً.
وقال ترامب : "إنهم يريدون إبرام صفقة، وأنا أعلم ذلك. لقد اتصلوا بي في مناسبات عديدة، وهم يريدون التحدث".
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة على تطورات الوضع بأن ترامب لم يحسم قراره النهائي بعد، مرجّحة إجراء مزيد من المشاورات خلال الأسبوع الجاري، مع عرض خيارات عسكرية إضافية عليه.
وفي هذا السياق، أكد مسؤولون في البيت الأبيض لـ "أكسيوس"، أن خيار توجيه ضربة عسكرية لا يزال قائماً، رغم تراجع الاحتجاجات إلى حدٍّ كبير.
ودعا بعض الأعضاء الأكثر تشدداً في الدائرة المحيطة بترامب إلى تفعيل "خطه الأحمر" الخاص، بعد تعهده بمساندة المتظاهرين ومعاقبة النظام، فيما شكك آخرون في جدوى توجيه ضربات إلى طهران وما الذي يمكن أن تحققه فعلياً، مبدين اهتماماً أكبر باستغلال ما يرونه ضعفاً في النظام للدفع نحو التوصل إلى اتفاق.
أكد مسؤولون أمريكيون أن أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل إخراج جميع كميات اليورانيوم المخصب من إيران، وفرض سقف صارم على مخزونها من الصواريخ بعيدة المدى، إضافة إلى تغيير سياستها في دعم الوكلاء بالمنطقة، ومنعها من تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل داخل البلاد، فيما أعلن الإيرانيون استعدادهم للدخول في حوار، من دون أن يبدوا أي قبول للشروط التي تطرحها واشنطن.