ندّدت الولايات المتحدة باستخدام روسيا صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي في هجوم على أوكرانيا الأسبوع الماضي، معتبرة أنه "تصعيد خطر ولا يمكن تفسيره"، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الاثنين.
وقالت نائبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس إن الصاروخ سقط "في منطقة في أوكرانيا قريبة من الحدود مع بولندا وحلف شمال الأطلسي "الناتو". إن هذا الأمر يشكّل تصعيدًا جديدًا خطرًا ولا يمكن تفسيره، في وقت تعمل الولايات المتحدة مع كييف وشركاء آخرين وموسكو لوضع حد للحرب من خلال اتفاق يتم التفاوض بشأنه".
وأدانت بروس، بشدة تصاعد هجمات روسيا على منشآت الطاقة والبنى التحتية في أوكرانيا، بعد أن أدت الهجمات إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن آلاف المنازل في البلاد.
وحذرت بروس من أن هذه التصرفات تنذر بتوسيع رقعة الحرب ودفعها نحو مزيد من التصعيد.
ودعت المسؤولة الأمريكية موسكو وكييف إلى البحث عن سبل جادة لخفض التصعيد، والعودة إلى مسار يحد من التوتر.
وقالت سلطات محلية في أوكرانيا الأحد إن أكثر من ألف مبنى سكني في العاصمة الأوكرانية كييف لا تزال دون تدفئة في أعقاب هجوم روسي مدمر وقع في وقت مبكر من يوم الجمعة.
وكثّفت روسيا قصفها لنظام الطاقة في أوكرانيا منذ بدء الحرب في 2022.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن العمل مستمر في المناطق المتضررة من الهجمات، مشيرا إلى أن الوضع "لا يزال بالغ الصعوبة"، لا سيما في المناطق الحدودية.
وكان زيلينسكي قال في وقت سابق إن روسيا أطلقت 1100 طائرة مسيرة وأكثر من 890 قنبلة موجهة في قصف جوي وأكثر من 50 صاروخا، بما في ذلك صواريخ باليستية وصواريخ كروز وصواريخ متوسطة المدى، على أوكرانيا في الأسبوع المنقضي.
وأدى قصف صاروخي على كييف يوم الجمعة إلى انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة عن المدينة بأكملها تقريبا وسط موجة برد قارس، ولم تتمكن السلطات من إعادة إمدادات المياه وإعادة الكهرباء والتدفئة جزئيا إلا بحلول اليوم الأحد.