‏الداخلية الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي

logo
العالم

نقص الأسلحة و"عدم يقين".. شكوك تعقّد مهمة ترامب في إيران

رجل دين إيراني يشارك في احتجاج أمام مستشفى غانديالمصدر: أ ف ب

تشير تقارير أمريكية إلى "حالة عدم يقين" مع دخول حرب إيران أسبوعها الثاني، استناداً إلى معلومات حول " تقلص مخزونات الأسلحة"، وتضارب التصريحات بشأن تغيير النظام في طهران.

ووفق تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، فإن مراجعات الحكومة الأمريكية للحرب في إيران تُظهر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب "قد تكون غير مجهّزة بشكل جيد لحرب تغيير النظام".

يتفق هذا التقييم مع ما كشفته صحيفة "واشنطن بوست" يوم السبت بأن مراجعة استخباراتية سرية وجدت أن الحرب في إيران "من غير المرجّح أن تطيح بالنظام الإيراني"، على الرغم من رغبة إدارة ترامب في مواصلة هجماتها.

وفي الوقت نفسه، يحذّر الديمقراطيون من أن الغارات الجوية على إيران تقلل من مخزونات الولايات المتحدة من بعض الأسلحة، وهي نقطة مثيرة للقلق ظهرت خلال جلسة إحاطة مغلقة في وقت سابق من هذا الأسبوع بين مسؤولي إدارة ترامب وأعضاء الكونغرس.

وسعى المتشددون تجاه إيران في الولايات المتحدة على مدار سنوات إلى إشعال حرب لتغيير النظام، محذرين من أن البرنامج النووي الإيراني بات على وشك إنتاج سلاح نووي.

وتشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل قصفاً على إيران منذ أسبوع، مستهدفاً مباني حكومية ومنشآت عسكرية، بالإضافة إلى مبانٍ مدنية ومستشفيات ومدارس. 

وتحدّث ترامب يوم السبت في قمة "درع الأمريكتين"، وهو تجمع لقادة اليمين في نصف الكرة الغربي في فلوريدا، وذلك بعد ساعات فقط من اعتذار الرئيس الإيراني للدول المجاورة عن الضربات الصاروخية. وقال "نحن نحقق نتائج ممتازة  وترون النتيجة، لقد كانت مذهلة".

وأضاف " لقد دمّرنا 42 سفينة حربية، بعضها ضخم للغاية، في ثلاثة أيام. كانت تلك نهاية البحرية. لقد دمرنا القوات الجوية الإيرانية. قطعنا اتصالاتهم، وانقطعت جميع وسائل الاتصالات السلكية واللاسلكية لديهم".

"تقييم مختلف"

لكن تقييم الاستخبارات الأمريكية يخلص إلى "نتيجة محتملة مختلفة"، على الرغم من الحرب الطويلة التي لم تتضارب التصريحات بين واشنطن وتل أبيب حول مداها الزمني.

كما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، يُشير تقرير سري صادر عن مجلس الاستخبارات الوطنية إلى أن حملة قصف قد لا تُطيح بالمؤسسة العسكرية والدينية في إيران. 

وقد حدد التقرير، الذي أُنجز في منتصف فبراير، إجراءين محتملين من جانب الولايات المتحدة. وفي كلتا الحالتين، ستكون النتيجة واحدة، وهي أن الحكومة الإيرانية ستتبع البروتوكولات المعروفة لاختيار خليفة للمرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي.

وبعد اغتيال خامنئي الأسبوع الماضي، سارعت الحكومة إلى تشكيل مجلس قيادة مؤقت، يضم الرئيس مسعود بزشكيان وكبار المسؤولين. ويتولى هذا المجلس مسؤولية اختيار المرشد الأعلى القادم للبلاد، فيما استبعد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أن تسيطر المعارضة الإيرانية على البلاد.

"نقص المخزون"

مع تزايد المخاوف بشأن مخزونات الأسلحة الأمريكية، يشعر بعض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بالقلق من أنه مع الاستخدام السريع للصواريخ والأسلحة المتقدمة، قد لا تتمكن الدول الأخرى التي تعتمد على المساعدة العسكرية الأمريكية، مثل أوكرانيا وغيرها، من حماية نفسها بشكل فعال.

في مقابلة مع مجلة "تايم"، قال السيناتور ريتشارد بلومنتال من ولاية كونيتيكت إنه "قلق للغاية بشأن أوكرانيا"، مضيفاً أن "الموارد والإمدادات العسكرية الأمريكية محدودة، وأعتقد أننا سنواجه صعوبة بالغة، في مرحلة ما، في إخبار أوكرانيا بما سيحدث".

فيما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن الخبير العسكري رايان بروبست، قوله  إن القلق لا يتعلق بالصراع في إيران، بل بالتصعيدات العسكرية المحتملة في المستقبل.

ووافقت شركات تصنيع الأسلحة بالفعل على زيادة إنتاجها. وفي يوم الجمعة، أعلنت شركة لوكهيد مارتن أنها "ستضاعف  إنتاج الذخائر الحيوية أربع مرات".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC