logo
العالم

باكستان: الرد على حادثة الحدود مع أفغانستان "مدروس ومسؤول"

السياج الحدودي بين أفغانستان وباكستانالمصدر: رويترز

حمّلت باكستان، اليوم الخميس، أفغانستان مسؤولية إطلاق النار على الحدود بين البلدين، مؤكدة أنها ردّت على ذلك بشكل "مدروس".

ويأتي التصريح الباكستاني بعد اتهام كابول إسلام آباد بمهاجمة أراضيها رغم وقف إطلاق النار الساري منذُ منتصف تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كما تُعقد حاليا في تركيا محادثات ثنائية تهدف إلى جعله دائما.

وقالت وزارة الإعلام الباكستانية عبر منصة "إكس": "نرفض بشدة ما أعلنه الطرف الأفغاني في شأن الحادث اليوم على الحدود بين باكستان وأفغانستان في شامان"، مضيفة أن "إطلاق النار كان مصدره الطرف الأفغاني، وقد ردت عليه قواتنا فورا وبشكل مدروس ومسؤول".

أخبار ذات علاقة

دبابة أفغانية على حدود باكستان

إطلاق نار من باكستان باتجاه أفغانستان "رغم الهدنة" (فيديو)

وأفادت تقارير بإطلاق نار لفترة وجيزة بعد الظهر في مدينة سبين بولدك الأفغانية على الحدود مع باكستان.

وقال نائب الناطق باسم طالبان حمد الله فطرت لوكالة "فرانس برس": "للأسف، شنّ الباكستانيون هجوما قصيرا، ولا نعرف السبب".

وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد: "بينما بدأت جولة ثالثة من المفاوضات مع الجانب الباكستاني في إسطنبول، أطلقت القوات الباكستانية النار مجددا للأسف على سبين بولدك".

وأضاف في بيان: "لم ترد كابول بعد احتراما لفريق التفاوض ومنعا لسقوط ضحايا من المدنيين".

وأعلنت ولاية قندهار الحدودية؛ حيث تقع سبين بولدك، عودة الهدوء بعد إطلاق نار استمر ما بين 10 و15 دقيقة، بحسب شهود عيان اتصلت بهم وكالة "فرانس برس".

وأشار مصدر عسكري أفغاني، طالبا عدم الكشف عن هويته لكونه غير مخول التحدث إلى وسائل الإعلام، إلى أن باكستان "استخدمت أسلحة خفيفة وثقيلة واستهدفت مناطق مدنية".

وتتزامن هذه التطورات مع موعد استئناف المفاوضات الثنائية في تركيا بهدف وضع اللمسات الأخيرة على هدنة جرى الاتفاق عليها في 19 تشرين الأول/أكتوبر في قطر، وأنهت أسبوعا من الاشتباكات الدامية. 

أخبار ذات علاقة

أحد عناصر حركة طالبان الأفغانية

جولة حاسمة.. استئناف المفاوضات بين أفغانستان وباكستان اليوم

ووصلت المحادثات إلى طريق مسدود الأسبوع الماضي في إسطنبول خلال محاولة الانتهاء من تفاصيل وقف إطلاق النار، وقد اتهم كل جانب الآخر بالافتقار إلى حسن النية في العملية.

ووفق الأمم المتحدة، قُتل 50 مدنيا على الجانب الأفغاني من الحدود خلال الاشتباكات في تشرين الأول/أكتوبر، كذلك، لقي ما لا يقل عن 5 أشخاص حتفهم بانفجارات هزت العاصمة الأفغانية كابول.

من جهته، أشار الجيش الباكستاني إلى مقتل 23 من جنوده، من دون ذكر أي خسائر في صفوف المدنيين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC