متحدث: هروب معتقلين من داعش بسوريا مصدر "قلق بالغ" للاتحاد الأوروبي
تجاوزت حصيلة قتلى حملة القمع ضد الاحتجاجات، التي شملت أنحاء إيران، 5 آلاف شخص، مع وجود مخاوف من سقوط المزيد من القتلى، بحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا).
وكانت الوكالة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقدرًا لها، دقيقة في جولات سابقة من الاضطرابات في إيران، وهي تعتمد على شبكة من الناشطين داخل إيران للتحقق من الوفيات.
ويوم الأربعاء الماضي، قدمت الحكومة الإيرانية أول حصيلة رسمية للقتلى، قائلة إن 3117 شخصاً قتلوا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وقد دأب النظام الثيوقراطي في إيران في الماضي على تقليل أعداد القتلى أو عدم الإبلاغ عن الوفيات الناجمة عن الاضطرابات.
ولم تتمكن وكالة "أسوشيتد برس" من تقييم حصيلة القتلى، نظراً لأن السلطات قطعت خدمة الإنترنت في إيران على مدى يزيد عن الأسبوعين كما أنها ما زالت تعطل حاليا المكالمات الدولية.
وتأتي هذه الحصيلة الجديدة في ظل استمرار التوترات الشديدة بسبب وضع ترامب خطين أحمرين بشأن الاحتجاجات، هما: قتل المتظاهرين السلميين وتنفيذ طهران عمليات إعدام جماعية.
ويوم أمس الخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن أمريكا تحرك أسطولا من السفن نحو إيران وأن هذه الخطوة هي "فقط في حال" أرادت واشنطن اتخاذ إجراء ضد طهران بسبب حملتها القمعية ضد المتظاهرين.