القناة 14 العبرية: إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل

logo
العالم

قنبلة البلاستيك.. سلاح أمريكي جديد يُعيد رسم معارك المدن

قنبلة يدوية هجومية من طراز M111المصدر: الجيش الأمريكي

كشف الجيش الأمريكي، الشهر الماضي، عن قنبلة يدوية جديدة مصنوعة من البلاستيك، تعتمد على الموجات الصدمية بدل الشظايا لقتل الأعداء، وفق شبكة "سي إن إن".

وبحسب الشبكة الأمريكية، فإن القنبلة الجديدة التي تسمى M111، أصبحت الخيار المفضل للجيش في القتال داخل المدن، خاصة عند اقتحام المباني والسيطرة عليها، لأنها تقلل من خطر الأضرار الجانبية.

وتعد M111 أول قنبلة جديدة في ترسانة القوات الأمريكية منذ عام 1968، حين دخلت القنبلة MK3A2 الخدمة خلال حرب فيتنام، غير أن استخدام هذه القنبلة لم يدم طويلًا، وسحبت في السبعينيات بسبب احتوائها على مادة الأسبستوس، وهي ألياف دقيقة قد تستقر في الرئتين، وتسبب أمراضًا قاتلة، منها السرطان. 

أخبار ذات علاقة

البنتاغون

وزارة الحرب الأمريكية توقع اتفاقيات لزيادة الإنتاج الدفاعي والذخائر

وأدى سحب تلك القنبلة إلى اعتماد القنبلة الحالية M67، التي تنفجر ناشرة شظايا في جميع الاتجاهات، ما قد يؤدي إلى إصابة أو قتل مدنيين أو قوات صديقة، خاصة عندما ترتد الشظايا عن الأسطح الصلبة أو تخترق الجدران الخفيفة.

وبحسب التقرير، تعتمد القنبلة الجديدة على الموجات الصدمية، أو ما يعرف بـ"ضغط الانفجار" (BOP)، حيث تؤدي قوة الانفجار إلى قتل أو تعطيل الأعداء، مع تبخر الغلاف البلاستيكي للقنبلة.

ويمكن للجنود الموجودين خارج مكان مغلق رمي هذه القنبلة إلى الداخل، حيث لا يستطيع الأعداء الاحتماء خلف الجدران الداخلية أو الأثاث أو الأجهزة، التي قد لا تخترقها الشظايا عادة.

وقال مدير المشروع في ترسانة بيكاتيني بولاية نيوجيرسي، الكولونيل فينس موريس: "القنبلة التي تعتمد على ضغط الانفجار يمكنها تطهير غرفة من المقاتلين بسرعة، دون ترك أي مكان للاختباء، مع ضمان سلامة القوات الصديقة".

وقال تقرير للجيش: "عندما تصطدم موجة الضغط العالية بشخص ما، فإنها تضغط الأنسجة وتفجرها بعنف".

وتعتمد القنبلة على مادة RDX، وهي مادة متفجرة تستخدم على نطاق واسع في الجيش الأمريكي منذ عقود.

وطورت القنبلة الجديدة، ذات الحجم الصغير الذي يناسب راحة اليد والشكل الأسطواني، استنادًا إلى خبرات الحروب السابقة في الشرق الأوسط.

وقال موريس: "من أهم الدروس المستفادة من القتال داخل المدن في العراق أن القنبلة M67 لم تكن دائمًا الأداة المناسبة، لأن خطر إصابة القوات الصديقة خلف الجدران كان مرتفعًا جدًا".

ومع ذلك، لن يتم الاستغناء عن قنبلة M67، إذ سيواصل الجنود استخدامها في المناطق المفتوحة لمضاعفة تأثير الشظايا القاتلة، بينما سيستخدمون M111 في الأماكن المغلقة. 

أخبار ذات علاقة

غارات أمريكية

في حرب إيران.. الجيش الأمريكي يكشف لأول مرة استخدامه صواريخ "بريزم"

ودخلت القنبلة M67، التي لا يتجاوز حجمها حجم كرة البيسبول، إلى الخدمة إلى جانب MK3A2 عام 1968، بعد القنبلة M26 التي ظهرت في أوائل الخمسينيات، والقنبلة الشهيرة Mk2 التي لقبت بـ"الأناناس" بسبب شكلها، والتي استخدمت في الحرب العالمية الأولى، واستمرت في الخدمة خلال الحرب العالمية الثانية وما بعدها.

ويسعى سلاح مشاة البحرية الأمريكية لاقتناء قنبلة أخرى تعتمد على ضغط الانفجار تسمى M21 من شركة نرويجية تدعى Nammo، وفق بيانات التعاقدات الحكومية الأمريكية.

كذلك، تمتلك الولايات المتحدة وجيوش أخرى سلاحًا مشابها يُعرف بالقنبلة الحرارية أو "الذخيرة الوقودية الهوائية"، التي تنشر سحابة من الوقود في الهواء ثم تشعلها، ما يولد موجة صدمية وكرة نارية تحدث تأثيرًا يشبه الفراغ، إذ تسحب الأكسجين من منطقة الانفجار.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC