القناة 12 الإسرائيلية: استقالة قاليباف من فريق التفاوض الإيراني عقب رفضه تدخل الحرس الثوري
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن بلاده مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، لكنها بانتظار "الضوء الأخضر من الولايات المتحدة" لتنفيذ ضربات تستهدف القيادة الإيرانية الجديدة ومنشآت الطاقة.
وشدد كاتس على أن الجيش الإسرائيلي جاهز دفاعيًا وهجوميًا، وأن الأهداف محددة مسبقًا، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عنه خلال اجتماع أمني.
وأضاف الوزير أن إسرائيل تنتظر موافقة أمريكية أولاً لـ"استكمال استهداف منظومة القيادة في إيران"، بمن في ذلك المرشد الأعلى الجديد، إلى جانب ضرب البنية التحتية الاقتصادية والطاقة في البلاد، مؤكدًا أن الهدف هو إلحاق أضرار عميقة وحاسمة بالقدرات الإيرانية.
وأكد أن الهجوم المحتمل في حال تنفيذه سيكون "مختلفًا وأكثر فتكًا"، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعتزم توجيه ضربات في أكثر المواقع حساسية، على حد تعبيره.
وأضاف، أن الضربات التي ستوجه حال استئناف الحرب ستكون مركزة وفي العمق ما سيؤدي لسقوط النظام.
كما اعتبر أن الضربات السابقة التي وجهت إلى إيران أضعفت بنيتها العسكرية، وأن أي عملية جديدة ستسعى إلى "زعزعة الأسس" التي يقوم عليها النظام.
وتأتي تصريحات كاتس في ظل ضبابية تغلف مشهد التفاوض مع طهران، دون اتخاذ موقف موحد من قبل المسؤولين الإيرانيين حول استئناف محادثات إسلام آباد.
ووضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، مهلة لاستئناف المفاوضات وعودة الوفد الإيراني إلى طاولة الحوار في إسلام آباد دون الكشف بشكل واضح عن طول هذه المدة، إلا أن وسائل إعلام أمريكية قالت إنها تتراوح بين 3 إلى 5 أيام، وهو ما نفاه البيت الأبيض، قائلًا إن الرئيس لم يحدد موعدًا لانتهاء المهلة الجديدة التي منحها لإيران.
من جهتها، قالت وسائل إعلام عبرية إن واشنطن أخبرت تل أبيب بأن مهلة ترامب الجديدة تنتهي يوم الأحد المقبل.
وتتزامن هذه التطورات مع ارتفاع حدة التصعيد في مضيق هرمز، الذي شهد اعتداء إيران على سفينتين تجاريتين واقتياد إحداهما إلى ميناء بندر عباس.
من جهته، أكد الرئيس الأمريكي تشديد الحصار البحري على إيران، حتى يتخذ المسؤولون الإيرانيون موقفًا موحدًا للتفاوض والتوصل لاتفاق مع واشنطن.