ألقت القناة الإسرائيلية السابعة ضوءًا كثيفًا على واقع حياة الطائفة اليهودية في إيران، تزامنًا مع حرب "زئير الأسد"، ونظيرتها الأمريكية "الغضب الملحمي".
وأشارت إلى أنه في حين تشن القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية هجمات عنيفة على أهداف استراتيجية في جميع أنحاء إيران، تعيش الطائفة اليهودية هناك أزمة معقدة، تكاد تلقي بها في شراك فخ خطير.
ووسط حالة الريبة التي تطوق كل ما يخص يهود إيران، تبنَّت الطائفة صيغة طارئة، تمثلت في الحفاظ على مستوى منخفض للغاية من الظهور، وألغت حفلات الزفاف، وكذلك الاحتفالات والفعاليات المجتمعية الجماهيرية.
وتتباين التقييمات حول وضع الطائفة اليهودية في إيران خلال الحرب الدائرة، أو سابقتها في يونيو/ حزيران الماضي.
وتفيد مصادر يهودية مطلعة على الوضع في إيران أنه لم يتم رصد أي إساءة متعمدة من جانب النظام تجاه اليهود حتى الآن، وأن الشاغل الرئيس يتمثل في "الاشتباه بالتجسس"، أو التواصل مع إسرائيل، الأمر الذي قد يؤدي إلى اعتقالات وحشية.
بينما نقلت القناة العبرية عن مصادر يهودية أخرى تعرض أعضاء الطائفة اليهودية في إيران إلى ضغوطات سياسية واجتماعية غير مسبوقة.
واستشهدت على ذلك باضطرار النائب اليهودي في البرلمان الإيراني، همايون شمخ، الذي عادة ما ينحاز إلى النظام لحماية طائفة جاليته، إلى إصدار بيان يدين بشدة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
ولفتت القناة إلى اعتقال النظام الإيراني خلال الحرب الحالية، أو سابقتها في يونيو/ حزيران، عددًا من اليهود الإيرانيين بتهمة ارتباطهم بإسرائيل.
وخلصت إلى أنه "لا يزال بعض هؤلاء اليهود محتجزًا في ظروف قاسية داخل أقبية الاستخبارات الإيرانية".