وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مصدر مطلع: طهران ردت رسميا على المقترح الأمريكي
دفع النقص في أعداد المهاجرين إلى إسرائيل، منظمات يهودية إلى التحرك لخفض هذا العجز، بالتزامن مع الحروب في المنطقة.
وذكرت "القناة السابعة" العبرية، أن "الوكالة اليهودية ومنظمات أخرى أعادت تشغيل ماكينة تهجير اليهود من مختلف دول العالم إلى إسرائيل، تزامنًا مع مؤشرات سلبية إزاء الهجرة الوافدة، قياسًا بارتفاع هائل في أعداد المغادرين".
واستقبل مطار بن غوريون، مساء الأربعاء، 40 مهاجرًا جديدًا من الولايات المتحدة وكندا، بعد استقطابهم بمساعدة منظمة "نيفش بنيفش"، المعنية بحشد موجات الهجرة من مختلف دول العالم إلى إسرائيل.
وأشارت القناة، إلى "ضلوع وزارة الهجرة والاستيعاب، والوكالة اليهودية، وغيرها من الكيانات في استقدام المهاجرين، خاصة في ظل توقيت أمني عصيب على خلفية الحرب على الساحتين الإيرانية واللبنانية".
ويُضاف المهاجرون الـ40 إلى 15 آخرين استقبلتهم إسرائيل مؤخرًا، وانتهت من تسوية أوضاعهم الخميس، بعد حصولهم على بطاقات هوية.
وتزامن وصول موجة الهجرة الجديدة مع صدور تقرير للبنك المركزي الإسرائيلي، يؤكد تغيرًا جذريًّا في ميزان الهجرة من وإلى إسرائيل.
وأوضح أنه "بينما تمتعت إسرائيل في الماضي باستقبال موجات هائلة من الهجرة الوافدة مقارنة بنظيرتها المغادرة، انقلبت الصورة خلال سنوات الحرب رأسًا على عقب، إذ بلغ متوسط العجز في الهجرة 20 ألف شخص سنويًّا".
ووفقًا لتحليلات التقرير، يكمن الأثر الاقتصادي لهذا التغير في جانبين: نقص الأيدي العاملة، وانخفاض الطلب على الوحدات السكنية، مما قد يشير إلى "وجود خلل في قدرة إسرائيل على الصمود الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل"، بحسب تقديرات مُعدّي التقرير.