اعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الاثنين، أن إسرائيل أنجزت "المهمة الأخلاقية" بإعادة كل الرهائن الذين كانوا محتجزين في غزة منذ هجوم حماس في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك بعيد الإعلان عن إعادة رفات ران غويلي، على حد تعبيره.
ويأتي هذا الموقف عقب إعلان الجيش الإسرائيلي التعرّف على رفات غفيلي، وهو شرطي قُتل إبان هجوم حماس على جنوب الدولة العبرية عام 2023، بحسب "فرانس برس".
وقال نتنياهو أمام الكنيست إن "حكومة دولة إسرائيل أنجزت مهمتها المعنوية والأخلاقية بإعادة كل الرهائن إلى الديار، الأحياء والأموات على السواء".
وكان نتنياهو أشاد في وقت سابق بـ "إنجاز استثنائي لدولة إسرائيل"، مضيفاً "لقد وعدنا، ووعدتُ أنا، بإعادة الجميع، وقد أعدناهم جميعاً، حتى آخر رهينة".
وأضاف رئيس الوزراء "إنه إنجاز عظيم للجيش الإسرائيلي، ولدولة إسرائيل، وكذلك لمواطني إسرائيل"، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية عثرت على الجثمان استناداً إلى معلومات استخبارية حصلت عليها من حركة حماس.
بدوره، قال الجيش إن "عودة الرهائن، بما يشمل آخر رهينة متوفى، نفذت على مدى أكثر من عامين من القتال العنيف، وتمثّل وعداً بين الجيش ومواطني دولة إسرائيل، بعدم ترك أحد".
بدوره، رحب منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين باستعادة رفات غويلي، لافتاً إلى أن قطاع غزة خلا من الرهائن الإسرائيليين "للمرة الأولى منذ 2014".
وتابع في بيان "مع عودة ران غويلي، وهو بطل قدّم حياته من أجل الدفاع عن مجتمعه، يمكننا أخيراً أن نقول: لم يعد ثمة رهائن في غزة".
وأضاف المنتدى "ما بدأ وسط صدمة تفوق التصور" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 "تحوّل الى أحد النضالات المدنية والأخلاقية والإنسانية الأكثر إصراراً في التاريخ"، معتبراً أن "الكفاح من أجل إعادة الرهائن إلى ديارهم انتهى" اليوم.
وخلال مراسم أقيمت في قاعدة عسكرية غير بعيدة من قطاع غزة بعد عودة النعش إلى إسرائيل، توجه والد غويلي إليه بالقول "أنا فخور بك"، مضيفاً "كل الشرطة هنا معك، كل الجيش هناك معك، كل الناس هنا معك".
وقُتل غويلي، الرقيب في وحدة "يسام" الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم هجوم حماس ونُقلت جثته إلى غزة.
وغويلي آخر رهينة من بين 251 اقتادهم مقاتلو حماس إلى قطاع غزة إبان الهجوم، وأُطلق سراح معظمهم في سياق هدنتين بين إسرائيل وحركة حماس.
من جهتها، قالت حماس إن هذه التطورات تؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وقالت إسرائيل، الاثنين، إنها ستسمح بعد عودة الرفات بإعادة فتح معبر رفح للمشاة فقط مع تطبيق "آلية تفتيش إسرائيلية شاملة".