أظهرت النتائج الأولية للجولة الثانية من الانتخابات البلدية في فرنسا، والتي أجريت أمس الأحد، فوز رئيس الحكومة السابق إدوار فيليب من جديد برئاسة بلدية لوهافر بنحو 47% من الأصوات، مقابل حوالي 41% للنائب الشيوعي جان بول لوكوك وحوالي 11% لمرشح الاتحاد من أجل الجمهورية والتجمع الوطني فرانك كيلير.
وتقول مصادر فرنسية، إنه بإعادة انتخاب فيليب لرئاسة بلدية المدينة الساحلية، يكون رئيس الحكومة السابق قد دشن حملته الرئاسية العام المقبل، بعد أن تصدر الجولة الأولى بنسبة تزيد على 43% من الأصوات.
وتشير النتائج الأولية إلى احتدام المنافسة في المدن الكبرى مثل باريس ومرسيليا، حيث تبدو حظوظ المحافظين واليسار متقاربة جدا.
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية، قد أعلنت أن نسبة المشاركة بلغت 48.1 بالمئة عند الساعة الخامسة مساء، وهي أقل بقليل من 48.9 بالمئة المسجلة في الجولة الأولى قبل أسبوع.