أعلنت إيران، اليوم الأربعاء، عن إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لمدة أسبوعين، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان أمريكي بقبول وقف متبادل لإطلاق النار.
وقال "مجلس الأمن القومي" الإيراني، في بيان له، أن "قراراً اتخذ على أعلى المستويات بخوض إيران مفاوضات مع الطرف الأمريكي في إسلام آباد لمدة أسبوعين، مع الالتزام التام بهذه المبادئ فقط".
وأكد البيان "أن هذا الإجراء لا يعني نهاية الحرب؛ إذ لن تقبل إيران بإنهاء الحرب إلا بعد الاتفاق على التفاصيل النهائية في المفاوضات، استناداً إلى قبول المبادئ الإيرانية الواردة في الخطة المكونة من 10 مواد".
وستبدأ المفاوضات في إسلام آباد، يوم الجمعة المقبل، والتي تقول إيران إنها ستخوضها "في ظل انعدام الثقة الكامل بالطرف الأمريكي"، مشيرة إلى أن مدة الأسبوعين المعلنة قابلة للتمديد باتفاق الطرفين.
وكان عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني هو من قاد المفاوضات الأخيرة مع وفد الولايات المتحدة، الذي ضم مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، والتي انتهت بشن الحرب المشتركة على إيران.
واستضافت سلطنة عمان جولة المفاوضات التي سبقت الحرب، بين طهران وواشنطن، وسط جهود حثيثة من أجل تجنيب البلدين والمنطقة تداعيات حرب إقليمية أوسع.
من جهته، قال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، إن إيران والولايات المتحدة، إلى جانب حلفائهما، اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك لبنان وغيرها، على أن يسري هذا الاتفاق فورًا".
وأضاف شريف، في تصريح عبر منصة "إكس" قائلاً: "أدعو وفود البلدين إلى إسلام آباد يوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، لمواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي لتسوية جميع النزاعات".
وأعرب شريف عن أمله بأن "تنجح محادثات إسلام آباد في تحقيق سلام مستدام، وتطلعه إلى مشاركة المزيد من الأخبار السارة في الأيام القادمة".