أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الجمعة، أن بلاده ستعتبر القوات المسلحة للدول الأوروبية التي شاركت في القرار الأخير بشأن الحرس الثوري "منظمات إرهابية"، محذرًا من أن "عواقب هذا الإجراء ستتوجه مباشرة إلى تلك الدول"، وفق تعبيره.
وكتب لاريجاني في حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن الاتحاد الأوروبي "يعلم جيدًا أن، وفقًا لمصادقة البرلمان الإيراني، أي جيوش أو مؤسسات عسكرية لدول شاركت في القرار الأوروبي ضد الحرس الثوري، تُصنف ضمن الكيانات الإرهابية".
وأضاف: "لذلك، فإن كل العواقب الناتجة عن هذا القرار ستكون على عاتق الدول الأوروبية التي اتخذت هذا الإجراء".
وأمس الخميس، وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التكتل للمنظمات الإرهابية، ما يضعه في فئة مماثلة لتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، ويمثل تحولًا في نهج أوروبا تجاه السلطات الإيرانية.
وقالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "لا يمكن السكوت عن القمع".
وأضافت: "أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يسعى إلى إسقاط نفسه".
وأُنشئ الحرس الثوري لحماية النظام الحاكم الشيعي بعد الثورة الإسلامية عام 1979، ويتمتع بنفوذ كبير في إيران، إذ يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد والقوات المسلحة، وكُلف الحرس الثوري الإيراني بمسؤولية برامج الصواريخ الباليستية والبرامج النووية الإيرانية.