قتيلان وجرحى في قصف إسرائيلي على خيمة في خان يونس جنوب قطاع غزة
أعلن سياسي مقرب من أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن إدارة المفاوضات المقبلة بين إيران والولايات المتحدة ستتم بصلاحيات كاملة عبر لاريجاني، مؤكداً أن الحوار سيركز، حصرياً، على الملف النووي، ورفع العقوبات الأمريكية بشكل مضمون.
وقال منصور حقيقت بور وهو مستشار لاريجاني لـ"إرم نيوز"، "أن تنسيقاً كاملاً يجري لإدارة مسار المفاوضات"، لافتاً إلى أن زيارة لاريجاني الأخيرة إلى روسيا كانت بمثابة “محرك رئيس” لاستئناف المفاوضات في ظل تصاعد المخاوف من احتمال توتر أو مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن.
وأوضح حقيقت بور أن لاريجاني تم تعيينه بموافقة المرشد الأعلى علي خامنئي ورئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ما يمنحه دعماً سياسياً قوياً لإدارة المفاوضات، مشيراً إلى أن الفريق الإيراني المفاوض الذي سيخوض المفاوضات هو وزير الخارجية عباس عراقجي بالتنسيق مع لاريجاني.
وأضاف أن المباحثات المقبلة ستقتصر على الملف النووي فقط، ولن تشمل القدرات الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن الوساطة الإقليمية والدولية، بما في ذلك جهود مصر وقطر وتركيا وفريق من السعودية، مرحب بها لتسهيل الحوار وضمان التوصل إلى نتائج عملية.
كما شدد حقيقت بور على أن إيران تفضل الحوار على الحرب، مشيراً إلى أن طهران أعدت كافة أدواتها السياسية والعسكرية للتعامل مع أي تصعيد محتمل، لكنها اختارت الطريق الدبلوماسي لإرسال رسالة واضحة إلى العالم، مفادها أن الجمهورية الإسلامية مستعدة للمفاوضات، رغم تعزيز قدراتها الدفاعية.
وعند سؤاله عن الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن زمان ومكان انعقاد جولات التفاوض، قال حقيقت بور: "تم طرح اسطنبول والدوحة وروما، ولكننا اقترحنا سلطنة عُمان في الوقت الراهن".
وقال: "مسقط قد تكون المكان المرجح لعقد جولة المفاوضات المقبلة مع واشنطن، بدلاً من تركيا وقطر وإيطاليا"، مؤكداً على تقدير إيران لجهود الدول الإقليمية في تخفيف التوتر، وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة إطلاق الحوار بين الجانبين.
وأكد حقيقت بور أن رفع العقوبات الأمريكية يجب أن يكون مضموناً، وأن متابعة تعويضات الأضرار التي لحقت بإيران جراء العقوبات السابقة ستكون من بين الأولويات، مع الالتزام بعدم التطرق إلى القضايا العسكرية خلال المفاوضات.